أعلنت السلطات الإسرائيلية في الليلة الماضية، أن آخر حصيلة لديها، وهي ليست نهائية، تدل على سقوط ما لا يقل عن 300 قتيل لديها، وأن عدد الأسرى الذين باتوا لدى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، يعد بالعشرات، فيما قالت إحصائية ليست رسمية أن الحديث عن 180 أسير، بينهم جنود من وحدات نخبة، وعائلات كامل. كذلك فإن عدد المصابين بحسب سلسلة من التقارير فاق الفي مصاب، من بينهم عشرات بحالة خطرة وحتى خطرة جدا.
كذلك فإن إسرائيل تتخبط في إحصائياتها، إذ أنها تتحد عن عدد كبير من المفقودين، لكن من هؤلاء من هم في عداد الاسرى، وآخرين بين القتلى، لهذا فإن الاحصائيات مرشحة للتقلب طالما المعارك دائرة.
وأعلنت إسرائيل بعد منتصف الليل أنها واصلت المعارك مع عناصر المقاومة الفلسطينية في عدد من المواقع في الداخل، بينها مدينة سديروت وبلدة أوفكيم، ومستوطنات أخرى، وتم تدمير مقر للشرطة الإسرائيلية، كان تحت سيطرة المقاومة، وأعلن الجيش الإسرائيلي في ساعة مبكرة من صباح اليوم، أنه ما تزال 5 مواقع تدور فيها المعارك، بعد مرور 24 ساعة على اجتياح المقاومة المنطقة المحاذية للشريط الذين يحاصر قطاع غزة، والسيطرة على عدد من المستوطنات.
ورغم هذا الواقع الحربي الذي أحرج المؤسسة الحاكم وجيشها، إلا أن الغطرسة تواصلت في اجتماع الطاقم الوزاري للشؤون الحربية والسياسية، إذ أعلن فجر اليوم الأحد عن قرار يقضي "بإبادة حكم حماس والجهاد الإسلامي والقدرات العسكرية"، بحسب النص الذي انتشر في وسائل الإعلام الإسرائيلية.
وحسب ما نشر أيضا، فإن وزير المالية، المستوطن الشرس، بتسلئيل سموتريتش، طالب بأن لا يحسب جيشه حسابا لوجود أسرى إسرائيليين في قطاع غزة، وأن يطلق النار دون أي اعتبار، وهذا كلام يستدل منه أن سموتريتش يطالب بارتكاب مجازر واسعة النطاق.








