توصلت لجنة تحقيق إسرائيلية إلى إقرار بأن انفجار المبنى الذي كان يحتله جيشه الاحتلال وأجهزة الاستخبارات في مدينة صور، يوم 11 تشرين الثاني/ نوفمبر العام 1982، كان عملية انتحارية نسبت لحزب الله، الذي أعلن يومها عن العملية، إلا أن الاحتلال نفى وأصر على أن الانفجار كان ناجما عن انفجار عبوة غاز.
وأسفر ذلك الانفجار عن مقتل 76 عنصر احتلال من جيش ومخابرات، و15 أسيرا كانوا معتقلين في المبنى، يرجح أنهم لبنانيين وفلسطينيين. وتم انتشار 24 عنصر احتلال أحياء من بين الأنقاض.
وكما ذكر، فقد أعلن يومها أن الانفجار ناجم عن عملية انتحارية، باصطدام سيارة بيجو مفخخة، قادها أحمد قصير، وحتى أن لاه نصب تذكاري في مدينة بعلبك، إلا أن قادة حكومة الاحتلال وعسكرها، رفضوا هذه الحقيقة على مدى سنين.
وحسب ما كشفت عنه صحيفة "يديعوت أحرنوت" اليوم الأربعاء، فإنه في اعقاب تقارير وتحقيقات أجرتها الصحيفة، قرر رئيس جهاز الشاباك الحالي، رونين بار، في العام 2021، إقامة لجنة تحقيق، وأضافت الصحيفة، أن تقرير اللجنة انتهي تقريبا في السابع من أكتوبر الماضي، وتوصل الى الاستنتاج المذكور.


_0.jpg)
.jpeg)


