أصيب مستوطنان، ليلة أمس الاثنين، بجراح خطيرة وحرجة، جراء إطلاق النار من قبل شرطي إسرائيلي في منطقة قرية الفندق في الضفة الغربية. ويُشتبه في أن المستوطنين، أحدهما يبلغ من العمر نحو 20 عاماً والآخر يبلغ من العمر نحو 30 عاماً، تعرضا لإطلاق نار "عن طريق الخطأ من قبل الشرطي بعد أن رشوه بغاز مسيل للدموع".
وقدم فريق من نجمة داوود الحمراء العلاج الطبي للمستوطنين ونقلهما إلى مستشفى مئير في كفار سابا. وقال مصدر أمني لصحيفة هآرتس إن "هناك اشتباهًا بأن الشرطي أطلق النار على الملثمين اللذين اعتديا عليه - ظنًا منه أنهم مخربين"، على حد تعبيه.
ووفق هآرتس،قال ناشطون في عصابات اليمين إن الشرطي "لم يكن لديه أدنى شك في كونهم يهودا لأنه طاردهم سويا برفقة جندي من الجيش".
وتم استجواب الشرطي الذي أطلق النار على المستوطنين من قبل وحدة التحقيق مع عناصر الشرطة، ماحاش، للاشتباه بـ"إطلاق النار بشكل غير قانوني". في نهاية التحقيق، تم إطلاق سراح الشرطي الذي يخدم في مركز أرييل ووضعه رهن الإقامة الجبرية حتى يوم الجمعة وتم إبعاده من مراكز الشرطة. وفي أعقاب إصابة المستوطنين، تصف الشرطة الشرطي المشتبه به بأنه "تحت التهديد".
وتقاسم المستوطنون وجنود الاحتلال الإسرائيلي الأدوار، الليلة الماضية، في الاعتداء على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم، والتضييق عليهم، في مختلف أنحاء الضفة الغربية.
فقد هاجم مستوطنون، مركبات المواطنين قرب بلدة تقوع، جنوب شرق بيت لحم، بالحجارة وتسببوا في أضرار بعدد منها.
كما أصيب عدد من المواطنين وأحرقت مركبات ومنشآت تجارية وأجزاء من منازل، في هجوم للمستوطنين، بحماية قوات الاحتلال، على قريتي جين صافوط والفندق، شرق قلقيلية.



.jpeg)





