اتهمت إيران اليوم الثلاثاء، اسرائيل بالهجوم التخريبي الذي وقع في منشأة الطرد المركزي في 23 حزيران، في مدينة كرج بالقرب من طهران.
وتطرق المتحدث باسم الحكومة الايرانية علي ربيعي بحسب وكالة "ارنا" الرسمية الى المبنى الذي تضرر في منطقة كرج وقال ان "اسرائيل نفذت هذا الهجوم لتخريب المباحثات النووية بين إيران والدول العظمى في فيينا" وقال انه "رغم هذه الهجمات لكن قوة إيران تزداد".
وأضاف: "النظام الصهيوني قام بمثل هذه الاعمال للإشارة انه قادر على وقف إيران والقول انه لا داعي بالمباحثات مع إيران، لكن كلما حدث مثل هذا التخريب، نقوى أكثر" مؤكدًا ان "التخريب في المبنى لم يلحق اضرارًا كبيرة في الارواح والممتلكات، وتسبب بضرر طفيف لسقف أحد المخازن والذي أزيل كي يجري تصليحه". وبحسب قوله "هذا هو السبب في أن صور الأقمار الصناعية التي التقطت بعد الهجوم أظهرت المصنع بلا سقف".
وبحسب التقارير، فإن المفاعل الذي تم استهدافه هو أحد المحطات الرئيسية في إيران لإنتاج أجهزة الطرد المركزي، والتي تستخدم لتخصيب اليورانيوم. في الشهر الماضي، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز نقلًا عن مسؤولين أنه تم إدراجه في قائمة الأهداف التي قدمتها إسرائيل إلى الولايات المتحدة في أوائل عام 2020.
وبحسب مصدر لنيويورك تايمز فإن الطائرات المسيرة أقلعت على ما يبدو من داخل إيران بالقرب من نفس المصنع وضربت المبنى، بينما أعلنت وسائل الاعلام في طهران حينها أن الهجوم أحبط، فيما لم ترد إسرائيل على التقارير.
ووفقًا لمصدر استخباراتي، قدمت إسرائيل العام الماضي المنشأة كهدف أمامها إلى الرئيس آنذاك دونالد ترامب ووزير خارجيته مايك بومبيو ورئيسة وكالة المخابرات المركزية جينا هاسبل. وبحسبهم، فإن من بين الأهداف التي عرضت أيضًا كانت محطة نطنز التي تعرضت للهجوم مرتين العام الماضي، واغتيال العالم محسن فخري زاده، في تشرين الثاني الماضي.

.jpg)
.jpeg)



