قالت آخر حصيلة، إن 44 شخصًا لقوا حتفهم، وأصيب أكثر من 150 شخص بينهم 26 في حالة وصفت بالخطرة، الليلة الماضية، خلال الاحتفال الديني التقليدي، الذي يحييه المتدينون اليهود والحريديم سنويًّا، على جبل الجرمق، (ميرون حسب التسمية الإسرائيلية) بعيد "لاغ بعومر"، الذي يأتي بمناسبة مرور 33 يومًا على الفصح العبري.
وحسب التحقيقات الأولية، فإن الحادثة بدأت بتزحلق بعض المتواجدين، على يبدو على أعلى مدرج، ولشدة كثافة الناس في المكان التي تقدر بعشرات الآلاف، وقعت حادثة تدافع، وقد قتل على الفور في المكان 38 شخصًا، فيما قتل 6 آخرون خلال نقلهم إلى المستشفى أو ما أن وصلوا اليه. فيما 26 مصابًا من أصل 150 مصاب هم في حالة خطرة.
وتقول التقارير، إنه بسبب التواجد الجماهيري الضخم، وجدت الشرطة وطواقم الإسعاف، وحتى وحدة انقاذ من الجيش صعوبة في الوصول الى المكان، وقد استغرق وقعت حتى تم اخلاء المصابين.
ووجه مشاركون في احتفال "لاغ بعومر" في جبل الجرمق، اليوم الجمعة، اتهامات للشرطة وحملوها مسؤولية حادث الليلة الماضية، ما أسفر عن مصرع 44 شخصًا وإصابة 150 آخرين على الأقل.
وأعلن قائد المنطقة الشمالية للشرطة، شمعون لافي، بعدما رفض ضباط كبار في الشرطة هذه الاتهامات، عن تحمّله المسؤولية الكاملة، واستعداده لأي تحقيق تقصي حقائق.
وجرى الاحتفال عند ضريح الحاخام شمعون بار يوحاي، الذي يعتقد أنه مدفون في جبل الجرمق، بمصادقة الشرطة، وتحت إشراف لافي، الذي تواجد في المكان لدى وقوع الحدث المأساوي. وقبل ذلك، تواجد في المكان وزير الأمن الداخلي، أمير أوحانا، والمفتش العام للشرطة، يعقوب شبتاي.
وتحقق الشرطة في أقوال مشاركين في الاحتفال، الذين قالوا إنّ الشرطة أغلقت أحد المداخل بالقرب من المدرج، الأمر الذي أدى إلى ازدحام وتدافع تسبب بالسقوط عن المدرج.
وتم إجلاء المصابين في المكان إلى مستشفيات "زيف" في صفد، "بوريّا" في طبرية، "رامبام" في حيفا، "هعيمق" في العفولة، وعين كارم في القدس. وتم تكليف وحدة التحقيقات في الشرطة "لاهف 433" بجمع القرائن والتحقيق الأولي في المكان.
وإضافة إلى عشرات سيارات الإسعاف، شاركت 6 مروحيات عسكرية في نقل مصابين إلى المستشفيات، فيما عملت وحدة الانقاذ التابعة للجيش على تخليص مشاركين عالقين في منطقة الحادث.
وتوقفت الاحتفالات، عقب الحادث وتم إجلاء المشاركين، بعشرات الحافلات التي أعادتهم إلى مناطق سكناهم في جميع أنحاء البلاد. ونصبت الشرطة حواجز في الشوارع المؤدية إلى جبل الجرمق.
وقالت عضوة الكنيسيت عن القائمة المشتركة، الرفيقة عايدة توما- سليمان في تغريدة عبر منصة "تويتر": "إنّ الكارثة التي حدثت الليلة مروعة، لا يمكن تخيل صور أشخاص يختنقون حتى الموت أثناء الاحتفال بالعيد، أتمنى الشفاء للجرحى والعزاء لأسر المتوفين".
وقال عضو الكنيست عن القائمة المشتركة، الرفيق عوفر كسيف، عبر منشور في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "كارثة فظيعة، أرسل أحر التعازي لأسر القتلى وأتمنى الشفاء التام للجرحى".
האסון שקרה הלילה מחריד. תמונות האנשים שנחנקים למוות בזמן שמציינים חג היא בלתי נתפסת.
— MK Aida Touma-Sliman (@AidaTuma) April 30, 2021
אני מאחלת החלמה לפצועים ונחמה למשפחות הנפטרים.








