بدأت أفواج قناديل البحر بالوصول إلى شواطئ البلاد، منذرة بقدوم مئات الآلاف منها، ككل صيف، ومتسببة بالعديد من الإصابات المتفاوتة.
وأكد تقرير نشره موقع "واينت" أن العشرات أصيبوا حتى الآن بلسعات قناديل البحر على شواطئ البلاد وتمّ نقلهم لمتابعة تلقي العلاج نتيجة الحروق التي أصيبوا بها.
وتصل هذه القناديل، التي مصدرها المحيط الهندي بالأساس، شواطئ البلاد بكميات متزايدة سنويًا، بسبب الصيد الجائر واستهداف الحياة البحرية، إذ أدى تراجع أعداد السلاحف البحرية، القروش وغيرها من الأسماك التي تتغذى على القناديل الى زيادة اعدادها بهذا الشكل، اذا تتمتع القناديل بقدرة تكاثر عالية وسريعة جدا وتتأقلم بسهولة مع تغير المكان وحتى النقص في الغذاء.
ورغم الاعتقاد السائد والتوصيات السابقة، إلا ان وزارة الصحة غيّرت توصياتها حول علاج حروق القناديل عبر ماء الخل وغيرها من الحوامض، وذلك لعدم فاعلياتها تجاه هذا النوع من قناديل البحر التي تجتاح بلادنا.
وتوصي الوزارة اليوم بإزالة آثار القناديل عن الجسم مع الإصابة، غسل المنطقة بالماء جيدًا، وأخذ مراهم وأدوية مضادة للحروق والتوجه للعلاج الطبي في حالات وجود حساسية أو حروق خطيرة في الجسم.

.jpg)
.png)



