تقول التقديرات الإسرائيلية، إن موجة غلاء، ولربما نقص محدود في العديد من المواد الغذائية سيشهدها السوق الإسرائيلي، في أعقاب إعلان تركيا وقف التبادل التجاري كليا مع إسرائيل، بسبب استمرار الحرب على شعبنا الفلسطيني.
وتعد تركيا مصدرا للكثير من المواد الغذائية، وبمضمنها الخضراوات والفواكه وحتى الأسماك والزيوت، وحينما تنقطع هذه البضائع، فإن العرض في السوق الإسرائيلي سيقل، ما سيرفع أسعار المنتوجات المحلية، وهذا ما سيلمسه الجمهور في مشترياته اليومية، مثل أسعار الخضراوات، وخاصة الفواكه.
ومن البضائع التي عرضتها الصحافة الاقتصادية، أصناف مستهلكة كثيرا من الأسماك، مثل لابراك، إذ أن 62% من الأسماك المعروضة في السوق مصدرها تركيا، والباقي قبرص واليونان واسبانيا ودولة الامارات، بينما الإنتاج المحلي لا يتعدى 3%.
وأيضا سمك "عجاج" إذ أن الاستيراد من تركيا يشكل 30% من احتياجات السوق الإسرائيلي، بينما الإنتاج المحلي 20% والباقي مصدره اليونان وقبرص والسنغال.
كذلك زيت الزيتون، فالمجتمع العربي يرتكز في شرائه من المزارعين العرب مباشرة، إذ أن 28% من زيت الزيتون في السوق الإسرائيلي مستورد، وأن 19% من احتياجات السوق الإسرائيلي مصدرها تركيا، والباقي من اسبانيا وإيطاليا.








