رد رئيس وزراء أرمينيا، نيكول باشينيان، أمس الاثنين، على اقتراح إسرائيل بشأن ارسال المساعدات الإنسانية الي يريفان، ودعاها إلى إرسال مساعدات إنسانية ليس إلى يريفان، بل إلى "المرتزقة في قره باغ الذين تسلحهم".
ودعا باشينيان، في مقابلة مع صحيفة "جيروزاليم بوست"، إسرائيل إلى إرسال مساعدات إنسانية ليس إلى يريفان، بل إلى "المرتزقة في قره باغ"، الذين، حسب قوله، يتم تسليحهم من قبل إسرائيل.
وقال تعليقا على الاقتراح الإسرائيلي بتقديم المساعدة إلى يريفان: "أقترح أن ترسل إسرائيل التي تبيع أسلحة للمرتزقة لضرب المدنيين، المساعدات الإنسانية إلى المرتزقة والإرهابيين كاستمرار منطقي لأنشطتها".
كما دعا رئيس الوزراء الأرميني، إسرائيل إلى التفكير فيما إذا كانت "تريد حقا أن تكون في نفس الموقع مع تركيا"، التي يتهمها باشينيان بإرسال آلاف المرتزقة السوريين إلى أذربيجان للقتال في منطقة قره باغ.
وكان قد أعلنت وزارة الخارجية الأرمينية في وقت سابق أنها استدعت سفيرها لدى إسرائيل للتشاور خشية من أن إسرائيل تقوم على ما يبدو ببيع الأسلحة لأذربيجان على خلفية النزاع في ناغورني قرة باغ، وقالت متحدثة بلسان الوزارة إن "توريد أسلحة متطورة وحديثة للغاية من إسرائيل إلى أذربيجان غير مقبولة، خاصة الآن في ظل العدوان الأذربيجاني على أرمينيا".
وكان المستشار السياسي للرئيس الأذري حكمت حاجب، قد صرح أن الجيش في أذربيجان يستخدم طائرات مسيرة هجومية إسرائيلية الصنع، بما في ذلك طائرات مسيرة انتحارية، في المعارك التي يخوضها ضد الجيش الأرميني.







