أعلن رئيس "مجلس الأمن القومي"، مئير بن شبات، استقالته، مقدمًا إياها لرئيس الحكومة نفتالي بينيت بعد ولاية امتدت لأربع سنوات بمنصبه.
واستمر بن شبات (55 عامًا) بمنصبه بعد منح الثقة للحكومة الجديدة بناءً على طلب بينيت، للحفاظ على الاستقرار والاستمرارية في المنصب، إلا أنه بإعلانه هذا سيبقى حتّى نهاية شهر آب ليعين رئيس الحكومة بديلًا له.
وعمل بن شبات في الشاباك لعقود من الزمن وكان في منصبه الأخير رئيسًا للمنطقة الجنوبية وكان مطلعًا على الملف الإيراني وأيضًا صفقات التطبيع الأخيرة مع الأنظمة العربية في الخليج والسودان. وقبل حوالي نصف سنة، نُشرت أنباء تقول إن الشاباك يخشى أن ينوي رئيس الوزراء آنذاك، بنيامين نتنياهو، تعيين بن شبات رئيسًا له.
وقال مسؤولون في الشاباك، في محادثات مغلقة، إنه إذا تم تعيين مئير بن شبات رئيسًا لجهاز الأمن العام، فلن يكون ذلك لأسباب مهنية بل شخصية وسياسية مهددين بالاستقالة.
بدوره، شكر بينيت بن شبات على دوره في ما يسمى "الحفاظ على أمن إسرائيل"، وأشاد ببن شبات "على سنواته العديدة في المساهمة في أمن إسرائيل بطريقة مهنية وناجحة". وقال: "لقد شغل مئير عددًا من المناصب، وأدى في جميعها أداءً رائعًا، مع فهم عميق للتحديات السياسية والأمنية التي تواجه إسرائيل" مضيفًا: "حتى في أزمة كورونا عمل مئير ليل نهار من أجل صحة مواطني إسرائيل، وعمل بطريقة جديرة بالتقدير. أنا واثق من أنه سيقدم مساهمة كبيرة أخرى لدولة إسرائيل في المستقبل أيضًا".
وشكر وزير الحرب بيني غانتس بن شبات قائلًا: "بالنيابة عني وباسم مؤسسة الأمن، أود أن أشكر مئير بن شبات على عقود من الخدمة لأمن دولة إسرائيل وصمودها الداخلي. وسيواصل بالتأكيد خدمة دولة اسرائيل في المستقبل أيضًا".






.png)
