أعلن وزير الرفاه ايتسيك شمولي، الهارب من حزب "العمل" عن عدم ترشحه في الانتخابات المقبلة، بعد أيام قليلة من إعلان انشقاقه عن حزبه "العمل" واللجوء الى بيني غانتس وحزبه والمتهاوي كحول لفان، كي لا يضطر للاستقالة من الحكومة، بموجب قرار رئيس حزب "العمل" الجديدة ميراف ميخائيلي.
وجاء قرار شمولي، بعد أن تركت صفوف كحول لفان كل شخصيات الصف الأول والثاني أيضا، فمنهم من قرر مغادرة الكنيست، إما مرحليا أو كليا، ومنهم من لجأ لحزب جديد آخر.
فمساء أمس الثلاثاء، أعلنت الوزيرة عومر ينكليفيتش انسحابها من الحياة السياسية، وهي أول امرأة من الحريديم تدخل البرلمان، وكانت ضمن تحالف كحول لفان.
ويبدو أن غانتس بقي وحيدا في مقدمة حزبه، في حين أنه يتموضع في قاع الاستطلاعات. وفي حال استمر هذا الحال، ستتزايد الاحتمالات بأن ينسحب غانتس من المنافس، إما قبل أن يقدم قائمة مرشحيه، أو قبل يوم الانتخابات.







