اجتمع رئيس الوزراء يائير لبيد بزعيم المعارضة النائب بنيامين نتنياهو، مساء اليوم الاثنين، على خلفية تقدم المفاوضات الخاصة بعودة الولايات المتحدة للاتفاق النووي مع إيران.
وجاء في البيان الصادر عن مكتب رئيس الوزراء: إن لقاء لبيد مع رئيس المعارضة بنيامين نتنياهو، هو ضمن القانون الذي ينطم العلاقة مع رئيس المعارضة، حيث يطلع رئيس الوزراء رئيس المعارضة على اخر تطورات القضايا الحساسة، وبهذا اللقاء تم على بحث الاتفاق النووي مع إيران والنشاط الدبلوماسي والأمني الذي تمارسه إسرائيل من أجل التأثير على ذلك.
وقال لبيد: "لا مكان لتقسيمة معارضة أو ائتلاف في إسرائيل بما يخص قضايا الأمن القومي. إسرائيل قوية وستعمل يدا واحدة من أجل الحفاظ على مصالحها الأمنية من هؤلاء الذين يحاولون المساس بنا".
وفي هذا السياق، قال اليوم الرئيس السابق للموساد إن إسرائيل نفذ عددا كبيرا من العمليات ضد البرنامج النووي الإيراني، بما في ذلك داخل الأراضي الإيرانية.
وزعم كوهين في مؤتمر للمنظمة الصهيونية العالمية بأن "النظام الإيراني يكذب على العالم أجمع، وقد أثبتنا ذلك عندما أحضرنا آلاف الوثائق من الأرشيف الإيراني وهي وثائق أثبتت أن الإيرانيين كذبوا على الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
وأضاف كوهين أنه "يمكنني أن أضمن أن إسرائيل ستفعل كل ما هو ضروري لتأخير ومنع الإيرانيين من صنع قنابل ذرية، تهدد دولة إسرائيل".
وادعى أنه "بدون الخوض في الكثير من التفاصيل، يمكنني أن أخبركم أن الموساد حقق العديد من النجاحات في الحرب ضد البرنامج النووي الإيراني".
وكان قد صرح لبيد في وقت سابق أن الاتفاق النووي الذي يتبلور مع إيران هو "اتفاق سيء لا يفي بالمعايير التي وضعها الرئيس بايدن، لمنع إيران من أن تصبح دولة نووية". وأضاف أنه إذا تم التوقيع على الاتفاقية، "فلن تكون ملزمة لإسرائيل "، وأكد "سنعمل على منع إيران من أن تصبح دولة نووية".
وقال لبيد في حديث مع صحفيين أجانب إن "رفع العقوبات سيسمح لإيران بغسل الأموال لدول أخرى وخلق طريق مباشر لتمويل الإرهاب". وعلى حد قوله فإن "إسرائيل ليست ضد أي اتفاق، نحن ضد هذا الاتفاق لأنه اتفاق سيء، لأنه لا يمكن قبوله كما هو مكتوب الآن".
وقال لبيد إن الاتفاق "سيمنح ايران 100 مليار دولار سنويا، هذه الاموال لن تبني مدارس او مستشفيات، هذه 100 مليار دولار سنويا ستستخدم لزعزعة استقرار الشرق الاوسط ونشر الارهاب حول العالم".
وأضاف لبيد "نجري حوارا مفتوحا مع الإدارة الأمريكية حول كافة القضايا المتنازع عليها". وبحسب قوله، فقد تحدث أيضًا مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني شولتس في الأيام الأخيرة. وقال "لقد أوضحنا للجميع: إذا تم التوقيع على الاتفاق، فإنه لا يلزم إسرائيل".
تصوير: عاموس بن غرشوم - مكتب الصحافة الحكومي







