قال مصدر سياسي، اليوم الجمعة، لصحيفة هآرتس، إن إسرائيل تتفاوض مع دولتين على الأقل في محاولة لتنفيذ صفقة تبادل لقاحات كورونا، في أعقاب انفجار الاتصالات مع السلطة الفلسطينية قبيل انتهاء صلاحيتها نهاية شهر تموز.
وأضاف المصدر أن الاتصالات الخاصة بنقل اللقاحات إلى بريطانيا فشلت "لأسباب فنية"، لكنه لم يخض في مزيد من التفاصيل.
وتقول الصحيفة إن إسرائيل لا تستبعد، احتمال أن تنفّذ السلطة الفلسطينية الصفقة في نهاية المطاف اذ اتفق في إطار الصفقة التي تم إلغاؤها قبل أسبوعين، على نقل لقاحات شركة فايزر إلى السلطة، والتي اقترب تاريخ انتهاء صلاحيتها، وفي المقابل كان من المفترض أن تحصل إسرائيل على مليون لقاح من شركة فايزر في شهري أيلول وتشرين أول، والتي كانت مخصصة السلطة. الا ان الحكومة الفلسطينية الغت الصفقة.
وقالت مصادر في وزارة الصحة الإسرائيلية إن السلطة الفلسطينية تعرف بوضوح عدد اللقاحات التي ستصل وما هي صلاحيتها. وقال مسؤول كبير في الوزارة لصحيفة "هآرتس": "يبدو أن القصة مسألة سياسية داخلية للفلسطينيين". وبعد إلغاء الصفقة، قال مصدر سياسي لهآرتس، إن ثلاث دول تقدمت إلى إسرائيل للحصول على اللقاحات.






.png)
