مظاهرات واسعة النطاق في العديد من المدن والشرطة تعتدي على مظاهرات ضخمة في تل أبيب والقدس الغربية *اضراب في السلطات المحلية العربية مطالبة أولا بوقف حرب الإبادة
تشهد المرافق العامة، وكبرى الشركات والمؤسسات، ابتداء من الساعة السابعة من صباح اليوم الاثنين، اضرابا دعا له رئيس الهستدروت، أرنون بن دافيد، للضغط على حكومته لإبرام صفقة تضمن إعادة الرهائن، دون أي ذكر لاستمرار حرب الإبادة، في حين دعت اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية في بيان منفصل، إلى اضراب لديها، داعية الى وقف حرب الإبادة، وبصفقة تبادل أسرى.
وليس واضحا في ساعات صباح اليوم، مدى التجاوب مع قرار رئيس الهستدروت، إذ أنه ظهرت بيانات، خاصة من بلديات كبيرة، مثل بلدية الاحتلال في القدس المحتلة، وغيرها، التي ترفض الانضمام الى الاضراب، كما من المتوقع أن ترفض قرار الاضراب مرافق أو مؤسسات فيها لجان نقابية من اليمين المتطرف الموالي لحكومة الاحتلال والحرب.
كذلك، وحسب ما أعلن أمس، فإن الاضراب من مطار اللد (بن غريون) سيكون لثلاث ساعات صباح للطائرات المغادرة فقط، بينما يستمر عمل دخول الطائرات الوافدة.
وغاب عن تصريحات رئيس الهستدروت أي ذكر للحرب، باستثناء مطالبة الحكومة بالعمل على ابرام صفقة لاستعادة من اسماه "مخطوفين"، بقصد الرهائن في قطاع غزة. وهو اضراب ليوم واحد.
وكما ذكر فإن اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، أصدرت مساء أمس الأحد، بيانا منفصلا تدعو فيه الى الاضراب، بطلب وقف حرب الإبادة، وابرام صفقة تبادل أسرى. وأيضا في هذه الحالة، وحسب معلومات غير رسمية، فإن عددا من السلطات المحلية العربية لن ينضم الى الاضراب بقرار رئيس كل سلطة.
وبموازاة ذلك، شهدت المدن الكبرى، ومفارق وشوارع خارجية مركزية في وسط البلاد، ليلة عاصفة، بمظاهرات شملت الآلاف في تل أبيب، وفي بعض الأماكن كانت بالمئات واقل، إلا أن الشرطة نفذت اعتداءات وحشية على المتظاهرين، خاصة في تل أبيب والقدس الغربية، وحسب بيان من الشرطة، فإنه خلال عدوانها أمس على مظاهرات تل أبيب اعتقلت 29 ناشطا.






