كيف يمكن لابن 16 عاما، من مدينة تل ابيب، ان يكون في هذا العمر المبكر، وقبل أن يخرج للحياة العملية، كباقي أبناء جيله، أن يكون مالكا لعدة بيوت لتشغيل العاب القمار للفتيان، ومن هم أكبر منهم. وحتى أن يكون قادرا على التهديد لجباية ديون الخاسرين.
فقد أعلنت الشرطة الإسرائيلية صباح اليوم، عن اعتقال فتى ابن 16 عاما، مع كامل هذه المواصفات، وقد استأجر عدة بيوت في تل أبيب وخصصها لألعاب القمار. وفي ذات الوقت، أدار ما أسمته الشرطة "جهازا"، وكما يبدو أفرادا قادرين على جباية الديون من المدينين. وقالت الشرطة إن الأموال في كل واحد من بيوت القمار بلغت كل ليلة عشرات آلاف الشيكلات.
وتم اعتقال اشخاص آخرين للتحقيق معهم في مسألة جباية الديون، وآخرين تم اعتقالهم بشبهة مشاركتهم في ألعاب القمار، بما يخالف القانون.
السؤال الذي يطرح نفسه، هل يمكن لفتى بهذا الجيل أن تكون لديه القدرة، على قيادة جرائم بهذا المستوى، أم أن له شركاء أساسيين؟








.png)
