شهد المجتمع العربي فجر اليوم الخميس، وفي غضون 4 ساعات، 4 جرائم قتل متفرقة، بدءا من رهط جنوبا، ثم يركا شمالي البلاد، وصباح اليوم الباكر في مدينة اللد الساحلية، وسط البلاد، تلتها جريمة في بلدة شقيب السلام جنوبا، ليرتفع عدد القتلى في غضون 12 ساعة، إلى 5 ضحايا، إذ مساء أمس الأربعاء قتل شخص في الفريديس، ما بات يبدو حرب شوارع، وانفلات سلاح، في ظل تواطؤ السلطة الحاكمة، الداعمة لعصابات الاجرام، وتسعى للمزيد، ونحن أمام عام جديد، حتى الآن، بلغ فيه عدد ضحايا القتل 41 شخصا، من دون القدس، وتقريبا بمعدل شخص في اليوم، منذ مطلع العام الجاري.
ففي مدينة رهط، تم العثور، فجر اليوم، على الشاب مختار عطا أبو مديغم، 22 عاما، مقتولا برصاص وهو في سيارته، وهو نجل رئيس بلدية رهط السابق، عطا أبو مديغم.
وفي يركا، قتل الشيخ نجيب حمد أبو ريش، ابن 42 عاما، بجريمة إطلاق نار، وهو الضحية الثانية، مثل رهط، منذ مطلع العام الجاري.
وفي اللد، قتل في ساعة مبكرة من صباح اليوم، رجل في الخمسينيات من عمره، بحسب التقارير الأولى، بجريمة إطلاق نار.
وفي بلدة شقيب السلام، قتل، صباح اليوم، شاب في العشرينيات من عمره، في بلدة شقيب السلام، بجريمة إطلاق نار.
ويستمر تواطؤ الحكومة، ويبدو أنها أرخت ما تبقى من قيود، لنشهد هذا الانفلات، أمام اتساع حالة الغليان في المجتمع العربي.
وبهذه الجرائم ارتفعت حصيلة ضحايا دائرة الجريمة والعنف في المجتمع العربي، منذ مطلع شباط الجاري إلى 16 ضحية، ومنذ مطلع بداية العام الجاري، إلى 42 ضحية من 26 مدينة وبلدة، ومن بين الضحايا، واحد برصاص الشرطة، وامرأتين، وفتيين اثنين دون عمر 18 عاما.







