اعتقلت الشرطة الإسرائيلية اليوم (الاثنين) 22 شخصا من (الضفة الغربية) بشبهة تهريب الأسلحة وبضائع مختلفة من المناطق الفلسطينية إلى إسرائيل داخل سيارات خصوصية وتجارية، بينهم ثمانية مدنيين إسرائيليين، وثمانية فلسطينيين، وستة جنود إسرائيليين يخدمون في المعابر.
وقالت الشرطة في بيان "إن قوات الشرطة الإسرائيلية ووحدة التحقيق الداخلية التابعة للجيش اقتحمت منازل مشتبه بهم في يهودا والسامرة (الضفة الغربية المحتلة - المحرر)، وتم اعتقال 22 شخصا".
وأضافت الشرطة في بيانها أن ثمانية من المعتقلين هم مدنيون إسرائيليون، وثمانية فلسطينيين، وستة جنود إسرائيليين يخدمون في المعابر.
وبحسب البيان، أن التحقيق في القضية بدأ بعد الاشتباه في تهريب الأسلحة والتبغ وعدد كبير من السلع من الضفة الغربية إلى إسرائيل من خلال مركبات خاصة وتجارية تستخدم للعبور بين إسرائيل والمناطق الفلسطينية.
وقالت الشرطة إنه من خلال التحقيقات برزت "شكوك" حول تعاون جنود من الجيش الإسرائيلي ممن يخدمون في تلك المعابر مع المشتبه بهم من خلال السماح لهم بالتهريب عبر المعابر مقابل آلاف الشواقل.
وتابعت " أثناء عمليات التفتيش تم ضبط أسلحة وهواتف محمولة ومبالغ نقدية تقدر بعشرات الآلاف من الشواقل".
ونوهت الشرطة في البيان إلى أن التحقيق جاري مع جميع المعتقلين، حيث يشتبه في قيام بعضهم بتهريب السلع في ظل الظروف المشددة، والبعض الآخر يشتبه في أخذهم الرشوة، الأمر الذي يعرض أمن الدولة "للخطر".
ومن المتوقع أن تنظر محكمة الصلح في القدس في طلب الشرطة لتمديد فترات اعتقال المشتبه بهم، في حين سيمثل الجنود الستة أمام المحكمة العسكرية في يافا لتمديد فترات اعتقالهم.





.png)
