ادعت صحيفة "يديعوت أحرنوت" في عددها الصادر اليوم الخميس، أن دولة الإمارات العربية المتحدة، أوقفت كل التحضيرات لعقد مؤتمر للدول التي ابرمت اتفاقيات تطبيع في الأشهر الماضية مع إسرائيل، وبزعم أن حاكم الإمارات الفعلي ولي العهد محمد بن زايد، غضب من بنيامين نتنياهو، لأنه استخدم مسألة المؤتمر في حملته الانتخابية.
وحسب ما نشر، فكان من المفترض أن يعقد المؤتمر بمشاركة دول التطبيع الأربع الجديدة، وإسرائيل، وممثل عن الرئيس الأمريكي جو بايدن. وجاء أن بن زايد غضب من نتنياهو لأن الأخير كشف عن مسألة المؤتمر خلال مقابلات إعلامية في اطار حملته الانتخابية، وأن بن زايد قال إن الإمارات لن تكون طرفا في الانتخابات الإسرائيلية.
إلا أن مزاعم الإمارات لربما جاءت على التغطية، لأنها غارقة في دعم بنيامين نتنياهو، بدءًا من اتفاقيات التطبيع التي ابرمت في ظل أشرس السياسات ضد الشعب الفلسطيني، وبتوجيه من أسوأ إدارة أمريكية في العلاقات الخارجية، وبشكل خاص في عدوانيتها تجاه الشعب الفلسطيني.
وفي الأيام الأخيرة أعلنت الإمارات عن صندوق استثمارات في إسرائيل بقيمة 10 مليارات دولار، وهذا الإعلان جاء في الأيام الأخيرة للحملة الانتخابية، واستثمره نتنياهو في حملته.



.jpg)

.jpeg)


