قالت وزيرة خارجيّة كوسوفو، ميليزا هاراديناج-ستوبلا، مساء اليوم الجمعة، إن بلادها وإسرائيل سيعلنون عن العلاقات الدبلوماسيّة بين البلدين يوم الاثنين القبل، وذلك بعد شهرين من الإعلان عن الاتفاق بينهما بوساطة أمريكية.
وقالت الوزيرة إن المراسيم ستعقد يوم الاثنين بشكل عبر تقنية الفيديو، بمشاركة وزير الخارجية غابي أشكنازي مضيفة :"هذه لحظة تاريخيّة، اعتراف إسرائيل بنا هو أحد أبرز إنجازات كوسوفو، وتأتي في أوقات هامة لنا، وبفضل الولايات المتحدة، حليفتنا الأبدية والمشتركة".
واعتبرت الخارجية الفلسطينيّة إعلان كوسوفو وصربيا في بيان أصدرته في شهر أيلول الماضي "عدوانًا سافرًا وغير مبرر على الشعب الفلسطيني وقضيته وحقوقه الوطنية العادلة والمشروعة".
وأكد البيان أن "هذا الاعلان دليل جديد على أن ادارة ترامب تستخدم ثقلها ونفوذها في ابتزاز عديد الدول للرضوخ لإملاءاتها وسياستها الخارجية المنحازة بشكل مطلق للاحتلال وسياساته، وان السياسة الخارجية والدبلوماسية الفلسطينية لا تواجه دولة الاحتلال ودبلوماسيتها في الخارج فقط وانما نفوذ ووزن دبلوماسية إدارة ترامب التي تتبنى مواقف وسياسة اليمين الاسرائيلي الحاكم ومشاريعه الاستعمارية التوسعية في ارض دولة فلسطين المحتلة."
ويصل عدد سكان كوسوفو إلى 1.9 مليون مواطن يشكل المسلمون 95% منهم، وأعلنت استقلالها عام 2008 حيث تعترف بها 113 دولة لكنها ليست عضوًا في الأمم المتحدة بعد استخدام روسيا حق النقد –الفيتو- التي ترفض استقلالها إضافة إلى دول كبرى مثل الهند والصين وغيرها.







