صّعد جيش الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، بأوامر من حكومته، عدوانه وحرب الإبادة التي يرتكبها منذ 214 يوما، بتكثيف الغارات على مدينة غزة، لمنع الرجوع اليها، وعلى مدينة رفح ومحيطها، وبدأ عملية السيطرة على محور فيلادلفيا، والقصد هو المقطع الحدودي مع مصر، وحسب التقديرات، وأعلن السيطرة على معبر رفح مع مصر.
فقد توغلت آليات الاحتلال العسكرية باتجاه معبر رفح البري جنوب قطاع غزة، فيما طالت عدة قذائف مدفعية مبانيه.
وحسب التقارير الفلسطينية الميدانية، فإن آليات عسكرية إسرائيلية تقف حتى صباح اليوم، على بعد نحو 200 متر من معبر رفح البري، جنوب مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وسط إطلاق عدة قذائف على مباني المعبر ومحيطه، ومحيط الحاجز العسكري الاحتلالي عند كرم أبو سالم وحيي السلام والجنينة، بينما استهدفت غارات جوية حي التنور في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وطالت الغارات العنيفة، عدا مدينة رفح، مدينة غزة وشمالها في محيط منطقة اليرموك وشرقي جباليا وبيت لاهيا، وبيت حانون، ما أسفر عن استشهاد واصابة عدد من المواطنين.
وأفاد مراسلو "وفا" باستشهاد 4 مواطنين في قصف إسرائيلي استهدف منزلا لعائلة الهمص في حي الجنينة شرقي مدينة رفح، وأن غارة إسرائيلية استهدفت منزل عائلة عبد العال في الحي الإداري وسط رفح، تسببت في استشهاد أحد أفراد العائلة وإصابة آخرين.
واستهدفت قوات الاحتلال بعدة غارات المناطق الشرقية لبلدتي بيت حانون وجباليا شمالي قطاع غزة.
كما شن طيران الاحتلال عدة غارات في مدينة غزة وشمالها في محيط منطقة اليرموك وشرقي جباليا، حيث استشهد 3 مواطنين وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي استهدف منزلا لعائلة الدريلمي في حي الصبرة جنوبي مدينة غزة.
واستشهد مواطن وأصيب آخر في قصف استهدف منزلا لعائلة بكر بمخيم الشاطئ غربي مدينة غزة.
وفي هذا الاتجاه، تمكنت طواقم الدفاع المدني من انتشال عدد من الشهداء ونقل عدد من المصابين من تحت أنقاض منازل لعائلات أبو عمرة، الشمالي، والهمص، وعبد العال، والتي قصفتها الطائرات الحربية الإسرائيلية الليلة وفجر اليوم، في محافظة رفح
وفي وقت سابق، الليلة الماضية، استشهد 5 مواطنين وأصيب آخرون بقصف استهدف منزلا في حي تل السلطان غرب مدينة رفح، كما قصف الاحتلال أيضا منزلا لعائلة أبو عمرة غربي المدينة، ما أسفر عن 3 شهداء بينهم طفل.






