كشفت وثيقة استخبارتية اسرائيلية عن أن المصالحة بين قطر وجيرانها في الخليج العربي، بالتوازي مع التقارب السياسي والاقتصادي بين دول الخليج وإسرائيل، سيؤدي إلى انفراج في العلاقات بين تل ابيب والدوحة.
وكشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، مساء اليوم الأحد، بأن وزارة الاستخبارات الإسرائيلية نشرت وثيقة مهمة، الأسبوع الماضي، بعد الإعلان عن المصالحة الخليجية، أوضحت من خلالها أن عودة العلاقات إلى طبيعتها بين الرباعي العربي وقطر، يمكن أن يؤدي بدوره إلى توقيع اتفاق سلام بين قطر واسرائيل.
وأشارت الوثيقة الاستخبارتية إلى أن العلاقات الرسمية مع قطر ستساعد تل أبيب على المستوى السياسي في بناء "جسر" مع معسكر "الإخوان المسلمين"، والعمل على عودة العلاقات إلى طبيعتها مع تركيا، فضلا عن الحفاظ على الاستقرار الأمني والاقتصادي في قطاع غزة.
وعددت الوثيقة الإسرائيلية المكاسب التي ستجنيها بلادها في حال التطبيع مع قطر، من بينها تزويد إسرائيل بالغاز المسال، وجلب استثمارات، كما أن الدوحة يمكنها استهلاك المنتجات الزراعية والكيماوية والصناعية الإسرائيلية، فضلا عن التعاون في مجالي الزراعة والمياه، وكذلك في مجال السياحة والطيران.
وقالت الصحيفة أنه من "وجهة نظر أمنية" ، قد تكون قطر مستهلكًا محتملاً للأسلحة وأنظمة التكنولوجيا الإسرائيلية. إلا أن واضعي الوثيقة يعتقدون أن التوتر بين الدوحة وجيرانها، والذي من المتوقع أن يستمر حتى بعد المصالحة، قد يجعل من الصعب عقد صفقات مع قطر في هذا المجال.
وقال وزير الاستخبارات الاسرائيلي إيلي كوهين: "الاتفاق بين السعودية وقطر يقرب التطبيع بين إسرائيل وقطر، ومن المتوقع بعد التقارب بين البلدين أن تتخلى قطر عن علاقاتها مع الإسلاميين المتطرفين وبالتالي تقوي علاقاتها مع دول الخليج والغرب بشكل عام وإسرائيل بشكل خاص"







.png)