news-details

البطالة تتهدد 153 الفا من الأجيال الشابة في البلاد

تشير تقديرات في وزارة المالية وسلطة التشغيل إلى أن البطالة تتهدد نحو 153 الفا من الأجيال الشابة في البلاد، الذين فقدوا أعمالهم، أو فُرضت عليهم اجازات ليست مدفوعة الأجر، وقد يخسروا أماكن عملهم كليا، حتى بعد انتهاء الأزمة، وأن فرص استيعابهم مجدد ستكون صعبة، ومتأخرة.


وتقول احصائيات سلطة التشغيل، إن الشريحة الشبابية، ممن هم بعمر 34 عاما وما دون، شكلوا نسبة 47,4%، من أولئك الذين فرضت عليهم اجازات ليست مدفوعة الأجر. و44,7%، من الذين تم فصلهم كليا من مكان عملهم، بفعل الأزمة الاقتصادية، الناجمة عن أزمة تفشي الكورونا.

والغالبية الساحقة من هؤلاء الشابات والشباب، من الذين يعملون في قطاع الخدماتية، المتوقع له أن يكون آخر قطاع يعود الى وتيرة العمل العادية، مثل المطاعم والمقاهي، والفنادق، ومرافق الترفيه، والمجمعات التجارية الكبيرة المغلقة، وأيضا في شركات الحراسة، العاملة في هذا القطاع.

وحسب تقديرات سلطة التشغيل ووزارة المالية، فإنه حتى عندما تعود هذه المرافق لوتيرة عمل من دون قيود، فليس من المؤكد أنها ستستوعب كل العاملين الذين عملوا فيها قبل نشوب الأزمة، لأن هذه المرافق قد تعيد حساباتها، على ضوء وضعها الاقتصادي.

وقالت الخبيرة الاقتصادية في وزارة المالية شيرا غرينبرغ، إنه حسب التقديرات، فإنه مع انتهاء العام الجاري، سيتراوح معدل البطالة العامة ما بين 13% إلى 14%، بدلا من 3,8% عند نهاية العام الماضي 2019. إلا أن دائرة الإحصاء المركزية تقدر أن نسبة البطالة في نهاية العام ستكون اقل بكثير من تقديرات وزارة المالية، وستتراوح ما بين 8% إلى 9%. ويشار إلى أن كل 1%، في سوق العمل الإسرائيلي، يعني ما يقارب 41 ألف شخص.

وفي تفصيل سلطة التشغيل، يتبين أن 71 ألف شخص، من الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18 إلى 24 عاما سيفقدون مكان عملهم كليا. في حين أن العدد سيرتفع الى 82 ألف شخص للشريحة العمرية 25 إلى 33 عاما.

ولكن مأساة هذه الشريحة الشبابية، التي هي في مقتبل العمر، تسعى الى تأسيس حياتها، أنها ستكون من دون مداخيل في الوقت الذي تكون فيه معطّلة عن العمل. بسبب قانون البطالة، الذي يفرض قيودا مشددة على الأجيال الشابة، ويمنح العاطلين عن العمل مخصصات فقط ممن أتموا عمر 28 عاما.

وفي ظل الأزمة الحالية، خففت الحكومة القيود، ومنحت الشابات والشباب مخصصات ابتداء من عمر 20 عاما، إلا أن الحديث يجري عن فتات، وبضع مئات الشيكلات للشخص الواحد. ومنهم من استوفى الشروط، بمعنى أنه بعد انقضاء شهرين سيكون من دون أي مخصصات اجتماعية، ومن دون مكان عمل يستوعبه.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب