قال البيت الأبيض، اليوم الثلاثاء، إن الرئيس الأمريكي جو بايدن سيزور إسرائيل والسلطة الفلسطينية والسعودية في الفترة من 13 إلى 16 تموز، الشهر المقبل. ووفق مسؤول في البيت الأبيض فإن زيارة بايدن الأولى للمنطقة كرئيس ستتركز في "تقوية العلاقات بين إسرائيل والدول العربية".
وقال البيت الأبيض في بيان إنه بعد زيارة بادين للضفة المحتلة واللقاء مع الرئيس الفلسطيني، من المخطط أن يتوجه إلى السعودية، حيث سيلتقي مع قادة إلى جانب قادة الكويت وعمان والإمارات والبحرين وقطر والأردن ومصر والعراق.
وأعلن البيت الأبيض أن بايدن سيلتقي الملك سلمان وولي العهد، وسيشارك في قمة دول مجلس التعاون الخليجي التي تترأس دورتها المملكة. وقال في بيان إن تلك الزيارة "تم التحضير لها على أعلى مستوي وعلى مدى أشهر من قبل مسؤولين ودبلوماسيين كبار في الإدارة الأميركية".
كما أوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير أن الرئيس الأميركي "يثمن دعوة الملك سلمان، ودوره القيادي، ويتطلع إلى هذه الزيارة المهمة، وإلى دور السعودية كشريك استراتيجي على مدى ثمانية عقود".
ويذكر أن بايدن، قال يوم الأحد، إن زيارته المخططة للسعودية الشهر المقبل مرتبطة بالمصالح الأمنية لإسرائيل، ونفى بايدن أن تكون الزيارة مرتبطة بمحاولة لتعبئة السعودية في المعركة على ارتفاع أسعار النفط العالمية. وتأتي هذه الزيارة في إطار زيارة مطولة للشرق الأوسط، حيث من المتوقع أن يزور إسرائيل والضفة الغربية المحتلة.
وقال بايدن اثناء وقوفه الى جانب الطائرة الرئاسية إن "الرحلة تتعلق باجتماع كبير من المنتظر عقده في السعودية ويتعلق بالأمن القومي للإسرائيليين".
وسئل بايدن من جانب صحافيين إن قرر زيارة السعودية وأجاب "لا ليس بعد"، وعندما سئل ما الذي يؤخر القرار، وهل هو ينتظر أي التزام ما من جانب السعوديين حول أزمة الطاقة العالمية، أجاب :" لا، لا، الالتزام من جانب السعوديين غير مرتبط بأي شيء له علاقة بالطاقة، بل يرتبط باجتماع أوسع بكثير سيحدث في السعودية. لهذا السبب أنا ذاهب لهناك.وهذا يرتبط بأمن إسرائيل القومي. يوجد لدي خطة وهي ترتبط بقضايا أكبر بكثير من الطاقة".







