اتفقت الحكومة مع سلطة البريد في نهاية الأسبوع الماضي، على ما وصفت "خطة اشفاء" يدفع ثمنها 1050 موظفا في البريد سيفقدون مكان عملهم، تمهيدا لخصخصة البريد.
وحسب ما نشر، فإن سلطة البريد تواجه خسائر فادحة، ومن أسباب هذا، هو فتح سوق النقليات البريدية، ويتضمن الاتفاق على اغلاق 1050 وظيفة، من أصل حوالي 3 آلاف وظيفة في البريد، وتقديم "محفزات مالية" لكل موظف سيفقد عمله، وحسب الادعاء فإن المحفزات مع التعويضات ستصل الى 1,1 مليون شيكل لكل موظف.
كذلك فإن الحكومة ستحول 1,7 مليار شيكل للسلطة، التي بدورها ستنقل للحكومة ملكية عقارات تتراوح قيمتها ما بين 600 مليون إلى 800 مليون شيكل.
وكل هذا قبل البدء باجراءات خصخصة سلطة البريد لمستثمرين، الذين من المتوقع أن يكون اول اجراء لديهم فصل المزيد من العاملين، وضرب شروط العمل للباقي.







