أقرت الحكومة اليوم الأحد، لوائح تسمح بإجبار الأطفال من سن 3 سنوات وما فوق، غير المطعمين، بتقديم اختبار كورونا سلبي كشرط لعودتهم إلى رياض الأطفال والمدارس الابتدائية.
سيتمكن الآباء من اختيار ما إذا كانوا سيخضعون طفلهم لاختبار مستضد سريع أو اختبار PCR.
ولا تحدد اللوائح عدد مرات إجراء الاختبار وإلى متى يسري مفعول النتيجة.
وقدم رئيس الوزراء نفتالي بينيت الخطوة وصوتت معه وزيرة التعليم يفعات شاشا بيتون رغم أنها أوضحت أنها تعارض فرض الاختبارات على الأطفال.







