لم يؤثر الخروج السريع من الإغلاق الثالث بعد على مئات الآلاف من المعطلين عن العمل، والذين هم في إجازة غير مدفوعة الأجر، كما تظهر البيانات الصادرة عن المكتب المركزي للإحصاء، والتي نشرت هذا الأسبوع.
ففي النصف الثاني من شهر شباط لا يزال هناك 639,9 ألف (%15,4) معطل عن العمل، مقابل 744,3 ألف (%18,2) معطل عن العمل في النصف الأول من شباط و789.4 ألف (%19,1) عاطل عن العمل في ذروة الإغلاق الثالث، في النصف الثاني من كانون الثاني.
وفي شباط، وبحسب المكتب المركزي للإحصاء، كان هناك ما يقارب 700 ألف معطل عن العمل في إسرائيل، يشكلون 16,7% من العمال، وهي نسبة عالية جدًا مقارنة بمعظم دول العالم، وتجدر الإشارة إلى أن الإغلاق الأكثر إحكامًا انتهى في 7 شباط بانفتاح الاقتصاد إلى جانب قيود الكورونا مثل تحديد عدد الإقامات في الشركات والمتاجر.
ويقدّر خبراء أن ما يبدو مؤكدًا الآن أن إعانات البطالة لن يتم تخفيضها أو إلغاؤها بحلول نهاية شهر تموز. العامل الحاسم لخفض مخصصات البطالة هو انخفاض نسبة المعطلين عن العمل في إسرائيل الى أقل من 10% بين الذين فقدوا وظائفهم بسبب إغلاق أماكن العمل أو التسريح.
وتشير بيانات المكتب المركزي للإحصاء إلى أن المعدل المحدد لإعانات البطالة بلغ 14% في مجمل شهر شباط، أي 567,6 ألف معطل مقابل 15,4% أي 619,4 ألف عاطل في تموز من العام الجاري.
وفي النصف الثاني من شباط، انخفض المعدل المحدد لتعويضات البطالة إلى 12,6%، مقارنة بـ 15,5% في النصف الأول من شباط و16,3% في النصف الثاني من كانون ثاني. من ناحية أخرى، ارتفع معدل البطالة الأساسي بشكل أكبر في النصف الثاني من شباط، إلى 5,6%، مقارنة بـ 4,6% في النصف الأول من شباط و3,9% في النصف الثاني من كانون ثاني 2021.





.jpg)

.jpeg)

