قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي إنه "محبط" من موقف إسرائيل تجاه بلاده عندما يتعلق الأمر بالحرب مع روسيا قال إنه وتوقع دعمًا أكبر من رئيس الحكومة الإسرائيلي نفتالي بينيت. وذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد ظهر اليوم الخميس، في مخبأ.
وقال زلينسكي: "رأيت صورة جميلة اليوم، يهود يلتفون بالأعلام الأوكرانية بالقرب من حائط المبكي في القدس. لقد صلوا من أجلنا وأشكرهم على ذلك".
وأضاف: "لقد تحدثت إلى القيادة الإسرائيلية، لدينا علاقة جيدة ، لكن الأمور تختبر في أوقات الضائقة. لم أشعر وكأن رئيس الحكومة الاسرائيلي يلتف بعلم بلادنا" في إشارة أنه لم يتلقى الدعم الكافي من بينيت والقيادة الإسرائيلية.
وفي السياق، ذكرت تقارير أن كبار المسؤولين في البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأمريكية طلبوا من إسرائيل في محادثات بينهما، اتخاذ موقف أكثر وضوحًا بشأن قضية أوكرانيا منذ بدء العملية العسكرية الروسية على أراضيها، وفق ما أدلى بها كبار المسؤولين الأمريكيين والإسرائيليين المطلعين على الأمر لموقع "واللا".
وادعى مكتب رئيس الحكومة ووزارة الخارجية الاسرائيلية بأن إدارة جو بايدن تتفهم الحاجة الإسرائيلية للتروي وموازنة رد الفعل العام مع العلاقات مع روسيا والحاجة إلى مواصلة ما يسميه "بالتنسيق العسكري" في سوريا على حد قوله. كما زعموا أن الأمريكيين ليس لديهم مشكلة مع السلوك الإسرائيلي، لكن المحادثات مع كبار المسؤولين في البيت الأبيض تكشف أن الواقع وراء الكواليس كان مختلفًا، وفق ما جاء في "واللا".
وتابع الموقع، في تقريره اليوم الخميس، عن مسؤولي البيت الأبيض إنهم قالوا: "قلة قليلة من الدول غير الولايات المتحدة قدّرت أن بوتين سيخوض حربًا ضد أوكرانيا ويغزو البلاد. إسرائيل من الدول التي أخطأت في تقييمها الاستخباراتي فيما يتعلق بالغزو الروسي". وأضافوا: "بل إن رئيس قسم أوروبا وآسيا في وزارة الخارجية، غاري كورين، قال علنًا إن هناك "نقصًا في التقييم" في إسرائيل فيما يتعلق بنوايا بوتين. وقال مسؤول في البيت الأبيض: "حتى بعد أن غزا بوتين أوكرانيا بالفعل، استغرق الأمر بعض الوقت لدى بعض الدول حتى فهمت أخيرًا ما يجري".
وبحسب "واللا"، يعترف مسؤولو البيت الأبيض بأنهم يتفهمون المصالح الإسرائيلية المعقدة تجاه روسيا، لكنهم يقولون إنهم أجروا بعد "الغزو" محادثات يومية مع مكتب رئيس الحكومة والسفارة في واشنطن ومسؤولين في وزارة الخارجية الإسرائيلية، طلبوا فيها من إسرائيل الوقوف إلى جانب الولايات المتحدة ضد "الغزو".







