انطلق، مساء اليوم الثلاثاء، في تمام الساعة السادسة، اجتماع طارئ للمجلس الوزاري، بدعوة من رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو. وأصدرت الرقابة العسكرية أمرًا يحظر نشر تفاصيل الاجتماع الذي يبحث "مسألة أمنيّة طارئة"، كما أشارت مصادر مطّلعة.
ولفتت المصادر إلى أن الجلسة تعقد عبر تقنية الفيديو كونفرانس وليس عبر تطبيق "زوم"، حفاظًا على السّريّة. وأن دعوة الوزراء للاجتماع جاءت بالتنسيق بين نتنياهو ووزير الحرب، بيني غانتس.
ونقلت تقارير إسرائيلية Hنّ "المسألة الأمنية مرتبطة بسوريا"، وأن الجلسة قد تبحث مسائل تتعلق بـ "إطلاق سراح أسرى أو معتقلين".
ارتباطًا بالموضوع، كما يبدو، شهدت الأيام الماضية محادثات إسرائيلية-روسية مكثفة حول ما وصفه مسؤولون إسرائيليون "قضايا إنسانية تتعلق بسورية".
وكانت محادثات هاتفية قد أجريت بين نتنياهو والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وبين غانتس ووزير الحرب الروسي سيرغي شويغو، وبين وزير الخارجية الإسرائيلي، غابي أشكنازي، والروسي سيرغي لافروف.
وكانت قد نُشرت أنباء في العاشر من شباط الجاري عن أن وزير الحرب الاسرائيلي غانتس اجرى محادثة هاتفية مع نظيره الروسي سيرغي شويغو، واتفق الجانبان على استمرار الحوار المهم بين البلدين بهدف الحفاظ على امن القوات الامنية، وكذلك – وهذا اللافت – "على ضرورة دفع الخطوات الانسانية في المنطقة". ويبدو أن السريّة تكمن في الجمع ما بين الحديث عن "مسألة أمنيّة طارئة"، وعن "دفع خطوات إنسانية"!
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، في تصريح مقتضب للصحافيين في 11 شباط الجاري، أن الوزيرين، ناقشا خلال المكالمة الهاتفية، المسائل المتعلقة بـ«التعامل الروسي - الإسرائيلي، لضمان الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط». وأشارت الوزارة، وفقا لما نقله موقع «روسيا اليوم»، إلى أن الاتصال جرى بمبادرة من الجانب الإسرائيلي. ويمثل هذا أول اتصال هاتفي بين شويغو، وغانتس الذي يتولى أيضا منصب نائب رئيس حكومة إسرائيل. يشار إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، ناقشا في محادثة هاتفية، الاثنين الماضي، قضايا دولية بينها شؤون الشرق الأوسط.







.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)

