شن زعيم حزب "يمينا" نفتالي بينيت، الليلة الماضية هجوما على غريمه السياسي بتسلئيل سموتريتش، رغم أنه تجمعهما بؤرة اليمين الاستيطاني المتطرف، معلنا انه لن يجري مفاوضات، تحت ما اسماه "إرهاب بلفور"، بقصد هجوم سموتريتش عليه أمس الأربعاء، بادعاء أن بينيت عاد ليجري مفاوضات مع يائير لبيد، زعيم "يش عتيد" لتشكيل حكومة بديلة لحكومة بنيامين نتنياهو، بمعنى أن بينيت يتهم نتنياهو شخصيا بهجوم سموتريتش عليه.
وبات بينيت "الرقم الذهبي" لضمان حكومة أقلية، إما برئاسة لبيد أو نتنياهو، ويواجه الضغوط من كلا الطرفين، ما يعني أنه سيرفع من شروطه كي يكون ضمن واحد من الفريقين.
وما زال أمام لبيد خمسة أيام، حتى يعلن عن ضمان حكومة، قادرة على الحصول على ثقة الكنيست، وإن كان الحديث عن حكومة ستحظى بتأييد نواب أكثر ولكنها لن تجتاز حاز 60 نائبا، وهذا هو أيضا حال نتنياهو، في ما لو عاد التكليف الى الكنيست بعد يوم الثلاثاء المقبل.
وحتى الآن، أعلن لبيد وحزبه، عن ابرام اتفاقيات أولية مع كحول لفان ويسرائيل بيتينو وميرتس، وكما يبدو "العمل" أيضا، وهؤلاء يشكلون 45 نائبا، ولكن حتى لو ابرم اتفاقا مع تكفا حداشا بزعامة غدعون ساعر، فإنه سيصل الى 51 نائبا. ومن هذا فإنه يزيد الضغط على بينيت للعودة الى هذا المسار، وأن يكون بينيت رئيسا أول للحكومة. ولكن بينيت الذي لكتلته "يمينا" 7 مقاعد، باتت اليوم مع 6 مقاعد، في ما لو اتجهت الى مسار ما يسمى "كتلة التغيير"، إذ أن أحد النواب في الكتلة يرفض هذا المسار.
ولا يبدو حتى صباح اليوم الخميس، وجود اختراقات في المشهد الحاصل، ما يعني أن الكنيست بات يتقدم نحو انتخابات خامسة، ولكن جديدها الآن، أن كل الأحزاب والكتل البرلمانية ليست معنية بانتخابات كهذه.

.jpeg)


