نشر اتحاد الشبيبة الشيوعية الإسرائيلي بيانا، اليوم الاثنين، يحمّل فيه الحكومة الأوكرانية كامل المسؤولية على حياة الرفاق ميخائيل والكسندر كونونوفيتش، القيادة الأخيرة لاتحاد الشبيبة الشيوعية اللينيني الأوكراني منذ حظر الأحزاب الشيوعية في أوكرانيا بقرار فاشي عام 2015، واللذان تم اعتقالهما على يد قوات النظام الأوكراني، أمس الأحد، من بيتهما في كييف.
وأضاف البيان انّ الشبيبة الشيوعية ترى في هذه الملاحقات والاعتقالات التعسفية بحق الشيوعيين الأوكرانيين استمرارا لسياسات فاشية تستهدف في الأساس رفاقنا الشيوعيين – الرافضين للحرب ولهيمنة الناتو والولايات المتحدة على أوكرانيا.
وأشار البيان الى انّه: "من غير المعقول أن تستغل الحكومة الأوكرانية الحرب الروسية في أوكرانيا كذريعة لتعميق اضطهاد الشيوعيين والنقابات العمالية وجميع القوى اليسارية في البلاد، وهو الاضطهاد الذي اشتد منذ أن تم حظر الحزب الشيوعي في العام 2015, وخلاله تم اعتقال الرفاق كونونوفيتش أكثر من 7 مرات."
وشددت الشبيبة الشيوعية على موقف الحزب الشيوعي المعارض للحرب، ودعت إلى إخراج المدنيين من دائرة الصراع والتوجه نحو الخيارات الدبلوماسية، إلى جانب إدانة ممارسات الناتو والإمبريالية الأمريكية التي سعت في السنوات الاخيرة للاستفزاز ولإشعال الحرب في المنطقة.
وأنهت الشبيبة الشيوعية بيانها بضم صوتها الى اتحاد الشباب الديموقراطي العالمي (الوفدي) الذي استنكر هذا الاعتقال، ودعت حركات الشبيبة الشيوعية واليسارية الاشتراكية لرفع صوتهم تضامنا مع الرفاق كونونوفيتش المهددة حياتهم بالاغتيال، وللضغط على السفارات الأوكرانية والحكومة الأوكرانية والهيئات الحقوقية العالمية للإفراج الفوري عن الرفيقين المعتقلين.







