أعلنت الشرطة، صباح اليوم الثلاثاء، أنها أصدرت منعا للاحتفال الديني لآلاف المهاجرين المسيحيين من أريتيريا، بعيد التجلي للروم الأرثوذكس، مساء يوم السبت المقبل، على جبل الطور، الشامخ في قلب مرج بن عامر، وهو مركز العيد، الذي يُعد من أهم الأعياد المسيحية.
وبداية، ظهر وكأن الحديث عن العيد الرسمي لطائفة الروم الأرثوذكس، إلا أن مصدرا في الكنيسة أوضح للاتحاد، أن الاحتفال الديني بعيد التجلي يكون مساء يوم الجمعة، وصباح يوم السبت التالي، وأن هذا يسير وفق ما هو مقرر، وبحضور المحتفلين.
وأضاف المصدر أن حديث الشرطة هو عن آلاف الأريتيريين المسيحيين المهاجرين، الذين يقومون في كل عام باحتفال خاص بهم، يبدأ مساء السبت، ويبقون على الجبل حتى اليوم التالي، ويصعدون الجبل سيرا على الاقدام، وبسبب عامي الكورونا، وما حصل على جبل الجرمق (ميرون) لليهود قبل أكثر من عام، أصبحت الشرطة تضع شروطا كلفتها باهظة جدا، وتقدر بنحو 250 الف شيكل.
وتابع المصدر، بما أن احتفال الأريتيريين هو خارج الاحتفال الديني الرسمي وفي غير موعده، فليس هنالك قدرة للكنيسة بتسديد كلفة هذا الاحتفال، خاصة وأنهم يأتون بشكل مجموعات صغيرة، ولا قيادة لهم، بمعنى ليس لهم عنوان.
وقالت الشرطة إن الاحتفال بالعيد (للاريتيريين) يشارك فيه سنويا قرابة 10 آلاف شخص، وأنه لم تتوفر الشروط التي تطالب بها، لضمان أمن الاحتفال، ووقف عمل الشخص المسؤول عن التواصل مع الكنيسة في وزارة الداخلية، ووظيفته أن يدير الحدث ويتولى المسؤولية عنه.
وأضافت الشرطة في تبريراتها، أن سلطة إطفاء الحرائق، وسلطة الحدائق الطبيعية، وحتى الصندوق الصهيوني "كيرن كييمت"، ونجمة داود يعارضون إقامة الاحتفال بشكله التقليدي. وزجت الشرطة باسم الكنيسة، كجهة معارضة، إلا أن هذا ليس دقيقا، إذ أن الكنيست ضمن كلفة الاحتفال الرسمي، وانها لا تستطيع تسديد كلفة احتفال ليست هي المبادرة له.







