الصليب الأحمر: نتواصل مع حماس وإسرائيل بخصوص الرهائن

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

 

قال مسؤول كبير في اللجنة الدولية للصليب الأحمر اليوم الخميس إن اللجنة تتواصل مع (حماس) وإسرائيل بخصوص الرهائن الذين احتجزتهم.

وأضاف فابريزيو كاربوني المدير الإقليمي للشرق الأوسط والأدنى بالصليب الأحمر "كوسيط محايد نحن مستعدون للقيام بزيارات إنسانية وتسهيل الاتصالات بين الرهائن وأفراد عائلاتهم وتسهيل أي إطلاق سراح في نهاية المطاف".

بينما قالت إسرائيل إنه لن تكون هناك استثناءات إنسانية لحصارها لقطاع غزة حتى يتم تحرير جميع الرهائن بعد أن ناشد الصليب الأحمر السماح بدخول الوقود لمنع المستشفيات المكتظة من "التحول إلى مشارح".

وقالت هيئة البث العامة الإسرائيلية (راديو كان) إن حصيلة القتلى الإسرائيليين تجاوزت 1300 منذ يوم السبت. ومعظم القتلى مدنيون تعرضوا لإطلاق النار في منازلهم أو في الشوارع أو في حفل راقص. واقتادت حركة حماس عشرات الرهائن من الإسرائيليين والأجانب إلى قطاع غزة. وتقول إسرائيل إنها حددت هوية 97 منهم.

ونقلت "رويترز": تكشف النطاق الكامل لعمليات القتل في الأيام الماضية بعد أن استعادت القوات الإسرائيلية السيطرة على البلدات وعثرت على منازل مليئة بالجثث. وتقول القوات الإسرائيلية إنها عثرت على نساء تعرضن للاغتصاب والقتل، وأطفال أصيبوا بالرصاص وأحرقوا.

وتقول السلطات في غزة إن أكثر من 1354 شخصا قتلوا وما يزيد على ستة آلاف أصيبوا في القصف. وتوقفت محطة الطاقة الكهربائية الوحيدة عن العمل وبدأ الوقود الضروري لتشغيل مولدات الطوارئ ينفد من المستشفيات.

ووصف مراسل الوكالة: تجمع عشرات الإسرائيليين في المقبرة العسكرية في القدس يوم الخميس لدفن قتلاهم. وفي المستشفى بخان يونس، المدينة الرئيسية في جنوب قطاع غزة، حاولت امرأة تهدئة فتاة ظلت تصرخ "أمي، أريد أمي". وقالت المرأة وهي تحتضن الفتاة إنها "تبحث عن أمها. لا نعلم مكانها". وكان على وجه الفتاة كدمات وجروح بعد تعرض منزلها لضربة جوية.

وفي مخيم الشاطئ للاجئين في قطاع غزة، نبش السكان الركام بأياديهم العارية بحثا عن ناجين وجثث. ويقول عمال الإنقاذ إنهم يعانون بسبب نقص الوقود والمعدات اللازمة لانتشال الضحايا من بين أنقاض المباني المنهارة.

وفي إحدى المدارس التي تحولت إلى ملجأ، قالت حنان العطار (14 عاما) إن عائلتها هرعت لمغادرة المنزل بدون أي شيء سوى الملابس التي عليهم عندما سقطت القذائف في مكان قريب. وعاد عمها لإحضار بعض الملابس فلقي حتفه عندما تعرض المنزل للقصف.

وقال جدها إنهم "يدكون المنازل فوق (رؤوس) المدنيين والنساء والأطفال".

الصورة: اجتماع الطاقم الوزاري المصغر (شينخوا)

 

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·4 شباط/فبراير

مصر تعرض وساطة دبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·4 شباط/فبراير

الوزير كوهين: أشرف شخصيًا على قطع المياه والكهرباء عن منشآت "أونروا"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·4 شباط/فبراير

عودة يستجوب حول الاعتداء على طلاب سخنين

featured
الاتحادا
الاتحاد
·4 شباط/فبراير

سخنين: اعتداء فاشي على طلاب ومعلمي مدرسة ابن خلدون خلال رحلة مدرسية

featured
الاتحادا
الاتحاد
·4 شباط/فبراير

الأحد: لجنة المتابعة تدعو إلى يوم تشويش بالشوارع احتجاجًا على تصاعد الجريمة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·4 شباط/فبراير

العليا تأمر نتنياهو بتبرير سبب عدم إقالته بن غفير

featured
الاتحادا
الاتحاد
·4 شباط/فبراير

الاحتلال يمنع سفر المرضى عبر معبر رفح ويلغي مغادرة الدفعة الثالثة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·4 شباط/فبراير

الاضراب العام يعم قرية عبلين ردا على استفحال جرائم القتل