أعلنت نقابة العاملات والعاملين الاجتماعيين، اليوم الخميس، عن الشروع بالإضراب عن العمل في جميع الخدمات الاجتماعية العامة، بدءًا من الساعة الواحدة بعد الظهر، وذلك في أعقاب تصريحات مشينة ضد العاملين والاخصائيين الاجتماعيين في مناقشة لجنة العمل والرفاه أمس الأربعاء، حول موضوع إخراج الأطفال من منازلهم.
وجاءت مناقشة اللجنة، تحت عنوان "السلوك البلطجي لمكتب الشؤون الاجتماعية في أخذ طفل من والديه"، والتي كان من المفترض أن تتناول قضية عينية، بدأها أعضاء الكنيست إلياهو باروتشي (يهودية التوراة)، تسفي سوكوت (الصهيونية الدينية)، آفي ماعوز (نوعم) ويوناتان ميشيركي (شاس).
وقالت عضو الكنيست طالي غوطليب، من حزب الليكود، إن "الرفاه يرتكب جرائم"، وتابعت بأقوال مهينة حول المهنة: "مع كل الاحترام، العامل الاجتماعي ليس اخصائي نفسي أو طبيب نفسي، ولا يمكن عامل في الشؤون الاجتماعية تحديد ما إذا كان الطفل بخير أم لا".
كما قالت عضو الكنيست ديبي بيتون من حزب يش عتيد: "هناك عاملون اجتماعيون يشعرون أن لديهم سلطة غير منطقية"، "هناك عاملات اجتماعيات ليس لديهن أطفال ولا يدركن معنى إنجاب طفل"، وتابعت "هناك عاملات اجتماعيات يعملن بدافع كراهية الوالدين".
بدوره، دان عضو الكنيست عوفر كسيف، عن الجبهة والعربية والتغيير تلك التصريحات، وقال: "أنا أقف إلى جانب العاملات الاجتماعية التي تتعرض لهجوم عنيف من قبل الائتلاف".
وأضاف: "العاملات الاجتماعيات هن المفتاح لاستعادة الرفاهية، لمساعدة المواطن المحروم على ممارسة حقوقه مقابل الحكومة، لتطوير المجتمعات وبناء مجتمع عادل، ولهذا يحاربهم النيو-ليبراليون في الحكومة!".
في الصورة: مظاهرة للعاملات الاجتماعيات (من الأرشيف)



.jpg)

.jpeg)


