أعلنت المحكمة العليا اليوم الأربعاء، عن قرارها في قضيّة الأم التي قامت بإغراق طفلها في حوض الاستحمام بعد "نبوءة إلهية"، رافضة تهمة القتل المتعمد مؤكدة أن الأم تعاني من أمراض نفسية ولم تكن مسؤولة عن أفعالها.
رغم شطب تهمة القتل المتعمد، قررت المحكمة العليا عدم تبرئة الأم من مخالفة التسبب بموت الطفل. ويأتي هذا القرار بعد قرار المحكمة المركزية بوقف كافة الإجراءات القضائية ضد الأم بحجة إصابتها بأمراض نفسية وعدم أهليتها للمحاكمة، قاضية بإرسالها لمصحة نفسية لمدة 25 عامًا.
واستأنفت العائلة للمحكمة العليا على شكل وطريقة إنهاء المسارات القضائية، حيث قبلت العليا الاستئناف بشكل جزئي وأعلنت براءة الأم من القتل المتعمد، لكنها قضت بمتابعة الإجراءات القضائية ضدها.
وأغرقت الأم (28 عامًا) طفلها الذي لم يتجاوز الشهر في حوض الاستحمام في أحد فنادق مدينة أسدود أربع مرات على الأقل، حتى وفاته، بعد تلقيها "نبوءة إلهية" وسماعها "خطاب الربّ حول خروجه من الماء كالمسيح" بعد غرقه. وقالت العائلة إن الأم عانت من اكتئاب ما بعد الولادة أيضًا في ولادة طفلها الأول، وأنها كانت في حالة خطرة.


.jpeg)


