news-details

العملاء اللبنانيون يستجدون غانتس لمساعدتهم

قالت الإذاعة الإسرائيلية العامة "ريشت بيت"، إن عملاء ما يسمى "جيش لبنان الجنوبي"، بعثوا برسالة الى وزير الحرب بيني غانتس، بمساعدتهم، على ضوء أوضاعهم المزرية. وهذا الاستجداء الجديد من هؤلاء العملاء، يدل على أن كل صرخاتهم للمؤسسة التي خدموها، بخيانة وطنهم لم تلتفت لهم على مدى السنين.

 

وحسب التقديرات، فإنه ما زال في إسرائيل قرابة الفي شخص من عملاء ما سمي بـ "جيش لحد" نسبة للعميل البائد أنطوان لحد، الذي خلف العميل البائد سعد حداد، وهم منتشرون في شمال البلاد، وهذا العدد يشمل أبناء عائلاتهم، وعائلات أبنائهم. وحسب تقارير سابقة، فإن من بقي في البلاد، هو النسبة الأصغر ممن هربوا في أيار العام 2000، حينما انقلع جيش الاحتلال الإسرائيلي من جنوب لبنان، بعد احتلال دام 18 عاما، ليهرب هذا الجيش في غضون أقل من 24 عاما، على وقع ضربات المقاومة.

 

إلا أنه بعد فترة من حروب العملاء وعائلاتهم، عاد قسم منهم الى وطنهم لبنان، ومن بينهم من مثلوا الى محاكم وأمضوا عقوبات محدودة، قصيرة على الأغلب، بعد الأخذ بعين الاعتبار، اختيارهم لعودتهم للوطن. فيما هاجرت الأغلبية الى دول في العالم، وبشكل خاص إلى استراليا وكندا.

 

أما العملاء الذين بقوا هنا، فقسم جدي منهم، هم ممن ارتكبوا جرائم بشعة ضد أبناء شعبهم، مثل ضباط وسجاني سجن الخيام الرهيب، وخافوا من السفر الى دول أخرى، واعتقدوا أنهم سيقيمون هنا "معززين مكرمين" من أسيادهم الصهاينة الذين خدموا احتلالهم للأرض اللبنانية.

 

إلا أن إسرائيل، كما دائما، تلقي بعملائها فتاتا بعد انتهاء خدمتهم لها، وتتجاهل وجودهم. وها هم العملاء الباقون يستجدون من أجل تحسين ظروف معيشتهم، إذ لم يشفع لبعضهم خدمة أبنائهم في جيش الاحتلال في السنوات العشرين الماضية.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب