صرّح عضو الكنيست الفاشي المتطرف، ايتمار بن غفير، اليوم الأحد، أنه يخطط لنقل مكتبه من حي الشيخ جراح إلى باب العامود في القدس المحتلة، في خطوة استفزازية تهدف إلى اشعال الوضع.
وقال بن غفير في تصريح: " بعثت برسالة إلى قائد منطقة القدس في الشرطة مفادها أنه إذا استمرت أعمال الشغب ولم تسمح القيادة السياسية للشرطة بالعمل بحرية، فسوف أقوم بإقامة مكتب في باب العامود في الأيام المقبلة".
وأضاف: "الصور من القدس مروعة. إذا استمرت الشرطة في إطلاق سراح الإرهابيين من المعتقلات - فسأفكر في فتح مكتب عند باب العامود، وأقترح على حماس عدم تجربتي".
وأصيب عدد من المصلين واعتُقل آخرون، صباح اليوم الأحد، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى المبارك لتأمين الاقتحامات الجماعية للمستوطنين، تلبية لدعوات استفزازية أطلقتها "منظمات الهيكل" تحت غطاء مناسبة عيد الفصح العبري، علما بأنه لا يوجد أي فريضة دينية يهودية تبرر ذلك، لا بل هناك تعليمات دينية تحظر دخول الموقع.
وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في القدس بأن طواقمها تعاملت مع 9 إصابات خلال اعتداءات قوات الاحتلال على المتواجدين بمنطقة باب الأسباط، أحد أبواب المسجد الأقصى نقل ثلاثة منهم للمستشفى.







