رحب الفاشي موشيه فيغلين، رئيس حزب المتطرفين "زيهوت"، اليوم الخميس، بتحالفٍ مع منصور عباس رئيس الموحدة مفضلًّا إياه على حزب العمل الذي ترأسه ميراف ميخائيلي.
وقال فيغلين عبر صفحته الرسمية في فيسبوك: "رئيس الموحدة، منصور عباس، يستحق في نظري أكثر بكثير مما تستحقه رئيسة حزب العمل ميراف ميخائيلي"، مضيفًا على حدّ تعبيره: "كلاهما ليس من المعجبين الكبار بتعريف إسرائيل كدولة يهودية، لكن عباس يكتفي بتفكيك إطارنا القومي، بينما تواصل ميخائيلي تفكيك إطار الأسرة ككل".
ويعتبر هذا الفاشي أن الخطر الكبير بميخائيلي هو "صدقها"، مضيفًا: "هي تعني كل كلمة وتعيش مبادئها. ومن يختارها يتخلى عن استمرار حياتنا الوطنية". وتابع: " حزب العمل، الحزب الذي أسس الدولة، يحمل الآن في رحمه أيديولوجية خطيرة ومقيتة من الانحلال والفساد الشخصي والعائلي والاجتماعي والقومي".
في المقابل، برأيه فإنّ "عباس أحلى من العسل، هو محق في مقاربته للإرهاب، لا يوجد شيء مثل الإرهاب، الحرب هي حرب وإذا اختار طرف ما قتل المدنيين، فهذه هي القواعد، كما أن عباس محق عندما ينفي اعتبار إسرائيل دولة يهودية. لقد كان اليسار الحقيقي بأكمله موجودًا هناك لفترة طويلة".
وقال: "ما الذي فكرتم به؟ إذا اخترعتم لنفسكم هوية قومية "إسرائيلية" بدلاً من هويتكم الدينية "اليهودية"، فبإمكانكم فرضها على العرب؟ عباس ليس مستعدًا لقبول هذا التزوير، لكنه على استعداد للمقايضة معكم لصالح شعبه إنه أقل خطورة بكثير من ميخائيلي، وأكثر صدقًا بكثير من بطل الكراهية والتفرقة ليبرمان ويمكنني التفكير بسياسيين آخرين أفضله عليهم".
وتابع: "المشكلة ليست إطلاق الصواريخ على سديروت، المشكلة هي أن مواطني غزة يجلسون بأمان عندما يحدث ذلك، لأن الإسرائيليين اختاروا الإيمان بالسيدة باسودا التي نزلت إلينا من لاهاي، بدلاً من النبي موسى، الذي نزل من جبل سيناء".
وختم: " لقد أردتم دولة "إسرائيلية" بدلاً من "دولة يهودية"، ما يسمى بلغتكم "يهودية وديمقراطية"، فحصلتم عليها، هيّا منصور".





.jpg)

.jpeg)

