يلتئم المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينيت" في حكومة بينيت- لبيد، اليوم الأحد، لأوّل مرّة منذ منح الثقة للحكومة، للمصادقة على الخطط العسكرية لاحتمال استئناف العدوان على قطاع غزة.
وبحسب القناة 13، فإن هذه الخطط وافق عليها رئيس الأركان أفيف كوخافي ووزير الحرب بيني غانتس، اذ يهدد جيش الاحتلال بالقيام بعدوان آخر، معتقدًا أن الحرب على القطاع لم تنته بعد، وأنه يجب الاستعداد الدائم لجولات إضافية.
وهدد مصدر أمني قائلاً انه "بالرغم من 48 ساعة من الهدوء بدون بالونات حارقة، اذا تم استئناف اطلاق البالونات، فإن الجيش سيهاجم قطاع غزة بشكل مكثف".
في غضون ذلك، توجه رئيس الأركان إلى واشنطن الليلة لإجراء جولة من الاجتماعات مع كبار المسؤولين في الإدارة والجيش الأمريكيين.
ويذكر أن طائرات الاحتلال، شنّت منذ يومين، سلسلة غارات على عدة مواقع في قطاع غزة، تركزت في بلدة بيت لاهيا شمالا، وشرق جباليا، وشمال ووسط القطاع، وفي خان يونس جنوبا.
وبحسب وكالات فلسطينية، استهدفت طائرات الاحتلال بثلاثة صواريخ موقعًا قرب أبراج مدينة الشيخ زايد السكنية شمال شرق البلدة، ما أدى إلى اشتعال النيران بداخله ووقوع أضرار مادية كبيرة دون أن يبلغ عن إصابات.
وأعلن جيش الاحتلال أنه هاجم أهدافًا في قطاع غزة بزعم الرّد على إطلاق البالونات الحارقة باتجاه غلاف غزّة.
ويعتبر هذا العدوان الثاني لجيش الاحتلال منذ تولي نفتالي بينيت منصب رئاسة الحكومة قبل أقل من أسبوع ومنذ انتهاء العدوان الأخير على غزة وانجاز وقف إطلاق النار، والذي هدّد كما غيره بشنّ حروب على غزّة، حتّى أنه أشاد بقدرته على شنّ حرب على القطاع بالرغم من وجود القائمة "الموحدة" في الحكومة، وأن وجود منصور عباس في الائتلاف لن يُشكل أي قيد سياسي أمام شن أي عدوان على غزة أو لبنان، حتى بثمن الذهاب لانتخابات أخرى.
وكانت طائرات الاحتلال الإسرائيلي قد شنت، الأربعاء الماضي، عدة غارات على مواقع للمقاومة في قطاع غزة وأراض زراعية في مناطق متاخمة للسياج الأمني شرقي قطاع غزة.



.jpeg)


