قُتلت آية أبو حجاج (24 عامًا) وهي أم لطفلين وفي مرحلة متقدمة من الحمل، صباح اليوم الخميس، بجريمة طعن ارتكبت في حي "راموت أشكول" في مدينة اللد.
ووصلت طواقم الإسعاف إلى المكان، ونقلوا الضحية إلى المركز الطبي "شمير"، حيث أجريت لها عملية قيصرية طارئة في محاولة لإنقاذ الجنين، إلا أنه فارق الحياة أيضًا.
وكشف مقطع شريط مصور وثقته كاميرا مراقبة أن المجرم طعن المرأة في ظهرها، أمام أطفال في طريقهم إلى المدرسة، فسقطت على الأرض إثر ذلك واستمر بطعنها وهي تحاول الدفاع عن نفسها، ثم أقلته سيارة خصوصية قادها شخص آخر من المكان.
وأعلنت الشرطة اعتقال اثنين الأول من اللد والآخر من أحد قرى النقب غير المعترف بها، وهما من أفراد عائلتها، أحدهما هو أخيها غير الشقيق، وأحالتهما للتحقيق، وسيتقرر لاحقا ما إذا كان سيتم تقديمهما إلى المحكمة لمناقشة تمديد اعتقالهما.
وبهذه الجريمة يرتفع عدد ضحايا الجريمة والعنف في المجتمع العربي، منذ مطلع العام الجاري الى 215 ضحية، من بينهم 209 ضحايا من فلسطينيي الداخل، و5 ضحايا من بلدات الضفة الغربية، وشاب يهودي، قتلوا بجرائم على خلفية جنائية في مجتمعنا العربي.
ومنذ مطلع العام الجاري، قتلت 16 امرأة عربية بجرائم عنف مختلفة، لا يزال غالبية مرتكبوها "مجهولي الهوية"، وهذه هي الجريمة الـ12 منذ مطلع تشرين الثاني المنتهي، والجريمة الـ15 في مدينة اللد.


.png)






