أظهرت المحادثات النصيّة التي جمعت موظفًا كبيرًا في مكتب نتنياهو بمدير عام موقع "واللا" الإخباري السابق أن رئيس الحكومة استغل حادثة حرق عائلة الدوابشة من أجل التحريض على رئيس الدولة رؤوفين ريفلين، خلافًا لتصريحاته التي دعا خلالها إلى التهدئة ووقف الهجوم على الرئيس.
وكشفت القناة الـ 12 مساء اليوم عن محادثات نصيّة بين مستشار نتنياهو الإعلامي السابق، نير حيفتس، ومدير موقع "واللا" السابق تؤكّد أن نتنياهو طالب نشر تقارير تهاجم ريفلين حيث كتب له " لاطلاعك، شخصية كبيرة في الليكود قالت مساء اليوم، من الصعب أن نفهم لماذا يتباكى رفلين. لم نسم منه أية كلمة ضد حملة التحريض ضد رئيس الحكومة، لم نسمعه يدين الصور التي أظهرت نتنياهو بملابس النازيين"، الرسالة التي تمّ نشرها كخبر في الموقع، خلافًا للمضامين التي ظهرت في وسائل الاعلام الأخرى.
وطالب مكتب نتنياهو نشر هذه المضامين بعد دقائق من إصداره بيانًا شكليًا للإعلام يدين فيه حملة التجريح والتحريض ضد الشخصيات الجماهيرية واظهارهم بملابس نازيين، داعيًا "كل أجزاء الشعب للتوحد في هذه اللحظات ضد العنف والإرهاب".
وشنّت أوساط في الشارع الإسرائيلي حملة تحريض وتجريح مكثفة ضد رئيس الدولة عقب استنكاره لحرق عائلة الدوابشة عام 2015 وبعد تصريح قال فيه "هؤلاء، من قاموا بما قاموا به، ليسوا بشرًا. هم مرتكبي فظائع. يفتقرون لأي حس من الإنسانية".
ويخضع نتنياهو للمحاكمة في قضايا فساد ورشوة وخيانة الأمانة أبرزها ملف 4000 حول سيطرته على موقع "واللا" الإخباري واستغلال نفوذه وسلطته من أجل الحصول على خدمات الموقع ومالكيه.





