قبل قضاة المحكمة المركزية في القدس اليوم (الاثنين) طلب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إلغاء شهادته التي كان من المقرر أن يدلي بها غدًا. وجاء في قرار المحكمة أن دوافع الموافقة على الطلب ترتبط بـ"الواقع الأمني والسياسي المعقد على مختلف المستويات وفي ساحات متعددة".
وكان نتنياهو قد قدّم طلبه في وقت سابق اليوم، مستندًا إلى التطورات الأمنية والمناقشات السياسية الجارية في الفترة الأخيرة.
ولم تحدد المحكمة موعدًا جديدًا لاستجوابه، ولا يزال من غير الواضح متى سيُطلب منه الإدلاء بشهادته مجددًا.
ويأتي ذلك بعدما تلقى نتنياهو ظرفا أمنيا بجلسة محاكمته اليوم الاثنين، تزامنا مع عملية اغتيال نفذها الاحتلال الاسرائيلي في صيدا جنوب لبنان.
وكذلك ناقش قضاة المحكمة المركزية في القدس، في جلسة مغلقة اليوم، طلب نتنياهو تعديل وتيرة جلسات استجوابه في إطار محاكمته الجارية، بحيث يدلي بشهادته مرتين أسبوعيًا بدلًا من ثلاث مرات. وأوضح نتنياهو أن هذا الطلب يستند إلى "التعقيدات الأمنية والسياسية الراهنة" وتأثيرها على قدرته على إدارة مهامه الحكومية بالتوازي مع حضوره للمحكمة.
وفي خطوة غير اعتيادية، طلب فريق الدفاع أن يستمر عقد الجلسات ثلاث مرات أسبوعيًا، على أن تخصص جلستان لشهادة نتنياهو، بينما تخصص الجلسة الثالثة للاستماع إلى شهود آخرين. وقد طلب القضاة من فريق الدفاع تقديم مقترح مفصل لإدارة المرحلة المقبلة من محاكمة رئيس الحكومة بحلول يوم الخميس، مع تحديد الشهود الذين يمكن الاستماع إليهم وفق الجدول الزمني الجديد، وتوضيح مدى جهوزية فريق الدفاع لعرض شهاداتهم في هذه المواعيد.





.png)

.png)

