المختصون النفسيون يصعدون نضالهم لتحسين شروط عملهم

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

يصعّد المختصون النفسيون التربويون نضالهم في الأسابيع الأخيرة من أجل تحسين شروط عملهم ورفع أجورهم، بعد التعديل الأخير في قانون التعليم الخاص، في محاولة إضافية لمنع هروب المهنيين من القطاع العام نحو للقطاع الخاص وحفاظًا "على إتاحة العلاج النفسي الجماهيري لكافة الجماهير" وليس فقط لمن يملك الموارد المالية.
وأعلن المختصون النفسيون في قطاع التربية عن  تصعيد احتجاجهم في الأسابيع الأخيرة ووقف العمل بكل ما يتعلق بالتعديل الأخير لقانون التعليم الخاص، مؤكدين أن الهدف من الاحتجاج في العمل في نهاية الأمر هو مصلحة التلاميذ والطلاب، ووقف المس في هذه المهنة.
وأكدت نقابة المختصون في الهستدروت والتي تقود النضال أن تعديل القانون خلق منظومة مضخمة وباهظة الثمن من اللجان تقضي باستثمار بالغ في الأمور البيروقراطيّة الضيقة بدلًا من الاستثمار بالأطفال، الأهل والطواقم التربوية.
وحذر المعالجون خلال العامين الأخيرين وزارة التعليم من تطبيق القانون بسبب الضغط الكبير الذي يجلبه على المختصين النفسيين، وذلك بسبب الارتفاع الكبير في عدد اللجان، إطالة مدة الجلسات وإضافة مواضيع جديدة لبحثها خلال هذه الجلسات. وأكد المعالجون أنه رغم هذه الزيادة في العمل والوتيرة الجديدة، لم يتم تعويض المعالجين كما يجب على هذا العمل الإضافي الذي جاء عقب تعديل القانون. 
وأكد المعالجون أنهم يعلمون الضرر الذي يسببه الاحتجاج على المستوى القريب للأطفال، "لكن الضرر الذي سيتسبب للأطفال على المستوى البعيد كبير جدًا في حال استمرار الوضع القائم وعد وجود عناوين لتوجهات الأطفال".
وقالت د. كرني جيجي في لقاء لموقع "واينت" والتي تعمل في أحد المدارس كمعالجة تربوية "هناك أيام اخرج فيها من المدرسة وأشعر أني كنت في ساحة حرب: طالب يتلقى نوبة خوف، آخر بنوبة غضب، طفلة مع تصريحات انتحارية، معلمة تشعر بانتهاء الاوكسجين، والدين لم يعملا منذ أكثر من عام ويفكان بكيفية النجاة مع تفكك البيت، وصف آخر فقد البوصلة بعد أكثر من عام في البيت"
وأضافت "انا لست مستعدة بأن لا يأخذ أحدهم أي رد على توجهه، أن يبقى أي شخص مع الآلام التي خلقتها هذه السنة. ومع كل هذا الضغط جلبوا لنا التعديل الأخير لقانون التعليم الخاص. مع أجر 40 شيكل في الساعة لا يمكننا العيش بكرامة، ولا يمكن رفع عدد المعالجين النفسيين في القطاع العام".
وأكد المعالجون أن الأرقام أكبر بكثير من تلك المعلنة، وأن هناك معالج نفسي لكل 3000-4000 طالب ولا يمكنه الوصول لكل الطلاب حتى في الأيام العادية، وفي سنة كورونا الأخيرة، تم تسجيل ارتفاع كبير في الأزمات النفسية عند الأطفال، وارتفاع ب 25% بالتوجهات الانتحارية، ارتفاع بحالات الاكتئاب.

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·9 شباط/فبراير

مسؤولون أمنيون يهاجمون "وثيقة نتنياهو": استغلال "عدواني، كاذب ومخالف للقانون" لسيطرته على مواد استخبارية

featured
الاتحادا
الاتحاد
·9 شباط/فبراير

ضحيتان وجرحى في عدة حوادث طرق منذ يوم أمس

featured
الاتحادا
الاتحاد
·9 شباط/فبراير

قوة إسرائيلية تتسلل وتخطف مسؤولا في الجماعة الإسلامية اللبنانية

featured
الاتحادا
الاتحاد
·9 شباط/فبراير

طقس الاثنين: انخفاض ملموس على درجات الحرارة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·9 شباط/فبراير

الأردن يرفض المخطط الاستيطاني: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·9 شباط/فبراير

تجاوب ضئيل مع الدعوة لحضور افتتاح ما يسمى "مجلس السلام"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·8 شباط/فبراير

تقرير: لماذا ضعط نتنياهو لتعجيل زيارته إلى واشنطن ؟

featured
الاتحادا
الاتحاد
·8 شباط/فبراير

القيادة الفلسطينية تدعو المجتمع الدولي إلى وقف القرارات الإسرائيلية بتوسيع الاستيطان والاحتلال