أبلغت المستشارة القضائية للحكومة، غالي بيهراب ميارا رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، أن وزارة الأمن القومي برئاسة إيتمار بن غفير تعرقل الجهود المبذولة لإخلاء معسكر الاعتقال "سديه تيمان" وتغيير أهدافه، وهذا يتعارض مع التزام الدولة أمام المحكمة "العليا" وقرار مجلس الامن القومي الذي يقضي باستخدام المعسكر مرة أخرى كمحطة مؤقتة للمعتقلين.
وجاء في الرسالة التي أرسلتها ميارا إلى نتنياهو، أن تصرفات "وزارة الأمن القومي" يمكن أن يكون لها "عواقب واسعة النطاق".
وكتبت ميارا: "حتى الآن، تم بذل العديد من الجهود تحت قيادة مجلس الأمن القومي في مكتب رئيس الحكومة وبالتعاون مع جميع الأطراف المعنية لإعادة المنشأة إلى غرضها الأصلي، وبات واضحا في الأيام الأخيرة أن وزارة "الأمن القومي" توقف فعليا تقدم الجهود المبذولة بقيادة مجلس الأمن القومي لتنفيذ الحلول اللازمة"، بحسب تعبيرها.






