أعلنت إسرائيل، اليوم الجمعة، أن معبر رفح سيُفتح يوم الأحد المقبل في الاتجاهين، وذلك "وفقًا لاتفاق وقف إطلاق النار وبتوجيهات من الحكومة".
وقال ما يسمى "منسق أعمال الحكومة في المناطق" إن الدخول عبر المعبر سيُسمح به فقط لسكان من قطاع غزة غادروه خلال فترة الحرب، وذلك بعد الحصول على موافقة "أمنية" مسبقة من إسرائيل. أما الخروج، فسيُتاح في هذه المرحلة فقط للمرضى والجرحى، إلى جانب المرافقين لهم.
وبحسب الإعلان، سيتولى تشغيل المعبر من الجانب الغزي طاقم تابع للسلطة الفلسطينية، تحت إشراف بعثة EUBAM التابعة للاتحاد الأوروبي. وكان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو قد أعلن، خلال مؤتمر صحفي عقده هذا الأسبوع، أن السلطة الفلسطينية ستكون الجهة المسؤولة عن تشغيل المعبر.
وفي سياق متصل، قال مصدران مطّلعان لـ"هآرتس" الأسبوع الماضي إنّ إسرائيل طلبت من الولايات المتحدة نشر شركات أمن خاصة أميركية في المعبر. وقال أحد المصدرين إن إسرائيل لا تثق ببعثة EUBAM أو بالقوة الفلسطينية، خاصة في حال توسّع استخدام المعبر ليشمل إدخال البضائع والمساعدات الإنسانية، وليس فقط مرور الأفراد.
في المقابل، نقلت الصحيفة عن مصدر أوروبي قوله إن "بعثة EUBAM وممثلي السلطة الفلسطينية لديهم خبرة ناجحة سابقة في تشغيل معبر رفح، وهم في الموقع الأنسب لمواصلة هذه المهمة".
وأشارت الصحيفة إلى أن فتح المعبر، في وضعه الحالي، لن يخفف من معاناة الغالبية العظمى من سكان قطاع غزة، الذين لن يتمكنوا من استخدامه، ما يجعل هذه الخطوة ذات طابع رمزي إلى حد كبير.






