وافقت المستشارة القضائية للحكومة غالي بيهراب-ميارا، اليوم الخميس، على استخدام الشرطة لبرنامج بيغاسوس في التحقيق في جريمة القتل البشعة التي ارتكبت أمس في بسمة طبعون، والتي قُتل فيها خمسة من أفراد عائلة واحدة.
وكما نُشر في القناة 12، سمحت بيهراب-ميارا للشرطة باستخدام البرنامج للتنصت على المكالمات الهاتفية، لكنها حظرت استخراج المواد المخزنة على الأجهزة المحمولة. وقال مسؤول كبير في الشرطة لـ "هآرتس" إن استخدام البرنامج كان ضروريا لغرض "إنقاذ الأرواح على الفور"، حيث أن "هناك مخاوف من أن تؤدي جريمة القتل هذ إلى مزيد من أعمال العنف".
وبحسب التحقيقات الأولية في الجريمة، فقد اقتحم المسلحون المنزل وفتحوا النار على جميع الحاضرين. وقال المتحدث باسم الشرطة إيلي ليفي إن ثلاثة أشخاص على الأقل أطلقوا النار على أفراد الأسرة من مسافة قريبة بأسلحة رشاشة. وتعتقد الشرطة أن هذا العمل هو انتقام لجريمة القتل التي وقعت في وقت سابق من أمس في حيفا.
وأجرى مفوض الشرطة شبتاي تقييما للوضع في مكان المجزرة أمس، وقال إنه يجري تعبئة قوة الشرطة بأكملها للتحقيق في جريمة القتل. وقال: "لقد تجاوزنا الخط الأحمر هنا". وأضاف "أولئك الذين ارتكبوا جريمة القتل هذه إرهابيون، ومن وجهة نظرنا فهو عملية ارهابية. وستبذل الشرطة كل ما في وسعها للوصول إلى القتلة". وطالب المفوض باستخدام كافة الوسائل التكنولوجية المتاحة للشرطة ودمج وحدات قطرية ومناطقية خلال التحقيق في هذه الجريمة.

.jpg)





