اتهم رئيس المعارضة يائير لبيد، اليوم الإثنين، التي رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بالسعي لإقالة رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)، رونين بار، لأسباب سياسية، على خلفية تحقيق الشاباك في صلات محتملة بين مسؤولين في مكتب نتنياهو وقطر.
وقال لبيد خلال اجتماع لكتلة "ييش عتيد": "منذ أن بدأ رئيس الشاباك التحقيق في قضية قطر، قررت الحكومة التخلص منه". وقال لبيد أن على رئيس الشاباك روني بار "يجب أن يغادر منصبه فعلاً"، لكنه شدد على ضرورة أن يتم ذلك فقط بعد استكمال مهمتين أساسيتين: "استعادة الرهائن الإسرائيليين، وإنهاء التحقيق حول مدى اختراق دولة عربية لمكتب رئيس الحكومة:. وأضاف: "الشاباك هو الجهة الوحيدة القادرة على التحقيق في هذه القضية، ولا يمكن أن يُقال رئيسه من قبل الأشخاص الخاضعين للتحقيق أنفسهم بهدف التأثير على نتائجه".
ومن جهته، وجه عضو حزب يش عتيد، رام بن باراك، رسالة إلى المستشارة القضائية للحكومة، غالي بهراب-ميارا، طالب فيها بمنع إقالة رونين بار "على الأقل حتى اكتمال التحقيق المتعلق برئيس الحكومة والمقربين منه". وأكد بن باراك أن التقارير الأخيرة تشير إلى نية رئيس الحكومة إقالة رئيس الشاباك "في الأيام القليلة المقبلة"، معتبراً أن "من غير المقبول أن يسعى رئيس الحكومة إلى عزل رئيس الشاباك بينما يخضع مقربون منه للتحقيق حول مزاعم تتعلق بصلات بقطر واحتمال المساس بأسرار الدولة".
كما حذر رئيس "همحني همملختي"، بيني غانتس، من أن بنيامين نتنياهو قد يتجه نحو إقالة رئيس الشاباك، مشدداً على أن مثل هذه الخطوة، إذا تمت لدوافع سياسية، ستضر بأمن إسرائيل وقوتها. وقال غانتس: "رونين بار شخص شجاع ونزيه، وقد تحمل المسؤولية عن أحداث السابع من أكتوبر، وأنا واثق من أنه سيواصل تحملها"، لكنه شدد على أن "هذا ليس الوقت المناسب، خاصة في ظل مفاوضات حساسة بشأن إطلاق سراح أسرانا".
وقالت صحيفة "هآرتس" في عددها الصادر اليوم الاثنين، إن جهاز المخابرات العامة، الشاباك، يحقق في مسألة علاقات مستشارين في دائرة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، بقطر، على خلفية ما كشفت عنه الصحيفة في عددها يوم الخميس الماضي، كما توقف تقرير اليوم عند العلاقات المتوطدة مع قطر في ظل حكومات نتنياهو، خاصة في السنوات العشر الأخيرة.
وبحسب تقرير الصحيفة اليوم، فإن تحقيق الشاباك يتمحور حول شبهة أن قطر قامت بتشغيل عدد من مستشاري نتنياهو، بصفة "وكلاء تأثير" لصالح قطر في إسرائيل. إلا أن بيان الشاباك بشأن فتح تحقيق مع مستشاري نتنياهو، جاءت في الوقت الذي كان يجري فيه نتنياهو اتصالات مع قادة الأجهزة العسكرية والاستخباراتية، بشأن قطاع غزة، وفي الحل تجدد هجوم محيط نتنياهو على رئيس الشاباك روني بار، بزعم أنه يستهدف نتنياهو شخصيا.

.jpg)



.png)

.png)

