طالبت المدعية الجنائية في ملف تعذيب والدين لطفلتهما في اللد، اليوم الاحد، بفرض فترات سجن مطولة بحقهما، وتأكيدها صعوبة التطرق لهما كجزء من البشرية مع هكذا افعال.
وطالبت المحامية هند نابلسي، من المحكمة المركزية في تل-أبيب، بفرض السجن على الأم لفترة متواصلة بين 11-15 عامًا، وفرض السجن على الأب لفترة تمتد بين 10-14 عامًا، بتهمة الاعتداء والتنكيل بابنتهما (6 سنوات)، في القضية التي هزّت البلاد قبل عامين بعد العثور على الطفلة مقيدة داخل الحمام وعليها علامات حرق وتنكيل واضحة.
وكانت المحكمة المركزية قد دانت الوالدين نهاية العام الماضي بالاعتداء على طفلتهما بآلات حادة، التسبب لها بحروق جدية، حبسها في الحمام بعد تقييدها بالحبال، اهمالها وعدم تقديم العلاج الطبي لها، كما دانت الأب بتهمة تعدد الزوجات، في صفقة ادعاء لم تشمل اتفاقًا على بنود العقاب.
وقالت المحامية نابلسي خلال الجلسة: "لائحة الاتهام توصف الفظائع التي مرت بها الطفلة خلال عام كامل قضته في منزل والديها، هذه الفظائع، العنف، التكيل والألم تعد من أصعب الفظائع التي مرت على هذه المحكمة".
وتابعت نابلسي "المتهمين دمروا نفسية الطفلة، براءتها، وطفولتها، من الصعب التطرق للوالدين كجزء من البشرية، التفاصيل في لائحة الاتهام لا يستوعبها العقل وتدل على القسوة التي وقفت وراء هذا التكيل".






.png)
