ردت وزيرة حماية البيئة غيلا غمليئيل من الليكود، اليوم الاثنين على الكشف الصحفي الذي أظهر انها خرقت تعليمات الإغلاق أثناء تواجدها في كنيس يهودي في طبريا في يوم الغفران، قائلة: "يبدو انني أخطأت وكان يجب أن اتصرف بطريقة أخرى. لهذا انا اعتذر أمام الجمهور، وأعلن أنني سأدفع الغرامة المطلوبة ". كما ذكرت الوزيرة أنه "قبل الإغلاق، اتخذت الوزيرة وزوجها قرارا عائليًا بالبقاء في طبريا". وادعت غمليئيل، انها ذهبت الى الكنيس مع التزامها تعليمات الصلاة التي نشرتها الحكومة وارتدت كمامة.
وكشفت تقرير للقناة "12" أن 20 من بين 26 مصابا بكورونا تم اكتشافهم في طبريا في اليوم الأخير كانوا حاضرين في الكنيس الذي تواجدت فيه وزير حماية البيئة غاملئيل، وفقا للتحقيق الوبائي لوزارة الصحة. وليس من الواضح ما إذا كان جميع الحاضرين قد اتبعوا التعليمات وارتدوا أقنعة وابتعدوا عن بعضهم البعض.
وكشف اليوم الاثنين، أن وزيرة البيئة غيلا غمليئيل، التي تبين أمس أنها مصابة بالكورونا، كانت قد خرقت تعليمات الإغلاق في يوم الغفران، وسافرت من بيتها في شمال تل أبيب الى طبريا، حيث عائلة زوجها، على بعد 150 كيلومترا، ومكثت في الكنيس اليهودي، وكما يبدو أصيبت بالكورونا هناك.
ولكن هذا لم يكف بالنسبة للوزيرة، بل تهربت من سعي وزارة الصحة، للتحقيق معها بشأن الناس الذين التقتهم، وتقول وسائل إعلام إنها تتبع التضليل، وتتهرب من الإجابات. وتقول التقارير، إن الوزيرة حاولت مراوغة محققي وزارة الصحة عندما أبلغتهم أنها أصيبت من سائقها. بينما كشف التحقيق الوبائي أن أفراد عائلتها المصغّرة، الذين أصيبوا هم أيضا بالفيروس، لم يتواصلوا مع السائق على الإطلاق، لذلك لا يمكن أن تكون العدوى منه.
ولاحقا اعترفت غمليئيل أنها زارت كنيسًا مع عائلتها في يوم الغفران. واتضح أن هذا كنيس في طبريا، والوزارة تفحص عدد الأشخاص الموجودين هناك، وما إذا كان عدد المصلين أكثر من المسموح به.





.jpg)