أعلن وزير الأمن الداخلي الليكودي، أمير أوحانا، في بيان أصدره، اليوم الثلاثاء، عن دعمه للشرطي قاتل الشاب منير عنبتاوي (33 عامًا)، أمس الإثنين، في جريمة وقعت بالقرب منزل العائلة في حيّ وادي النسناس بمدينة حيفا.
وقال أوحانا في بيانه: "إنّ الشرطي الذي أطلق النار تصرّف كما كان متوقّعًا منه".
وأضاف: "أنه "في الوقت نفسه، من المهم جدًا أن يعرف كل ضابط وضابطة في الشرطة بالفعل أنهم سيحصلون على الدعم الكامل لأي عمل يهدف إلى منع إلحاق الأذى بحياتهم وحياة المدنيين،وليس فقط الدعم، ولكن سيحظون بتقديرنا كذلك".
وادعى أن "هذا بالضبط ما فعله الشرطي: صد الهجوم الذي عرّض حياته للخطر بسرعة وكفاءة، كما كان متوقعًا منه".
كما تم الإفراج عن الشّرطي دون قيد أو شرط بعد استجوابه، لكنه لم يعد إلى عمله، حيث تقول الشرطة إنه في إجازة مرضية بعد إصابته.
وقتل الشاب منير عنبتاوي في مدينة حيفا ظهر أمس الاثنين، حيث أطلقت قوات من الشرطة النار عليه في حي وادي النسناس في المدينة.
ويذكر أن الشاب من ذوي الاحتياجات الخاصة ومصاب بأمراض نفسية إذ يتلقّى العلاج منذ فترة طويلة في بلدة الطيرة القريبة من حيفا.
واتضح من التقارير أن الأم قد أبلغت الشرطة بخروج ابنها من البيت بحوزته سكين مناشدة الشرطة بالتدخّل، حيث ادعت الشرطة في بيان لها أنها أطلقت النار على الشاب بعد محاولته مقاومة الاعتقال ومهاجمة أفرادها.
وتنظّم مساء اليوم مظاهرة منددة بجريمة الشرطة في حي وادي النسناس بجانب بيت المرحوم.
ويتصاعد الغضب الشعبي ضد الشرطة وتقاعسها في وجه انتشار الجريمة والعنف في المجتمع العربي الذي حصد حياة أكثر من 113 مواطنًا العام الماضي والعشرات منذ مطلع العام إضافة إلى حوادث إطلاق النار اليوميّة.
وتكررت حوادث إطلاق النار من قبل الشرطة هذا العام، حيث لقي شابان من مدينة طمرة مصرعهما بعد تعرضهما لإطلاق النار من قبل الشرطة بالإضافة إلى مصرع شاب من بسمة طبعون بعد أن أطلقت الشرطة النار عليه في مدينة حيفا.





.jpg)

.jpeg)

