خولدائي يعرض على حزب "العمل" أن يكون ثانيا في تحالف واسع وتعثر المفاوضات بين العمل وعوفر شيلح الذي يطلب ضمان لزميلين له رغم اختفائه في استطلاعات الرأي
تبدأ لجنة الانتخابات المركزية، اليوم الأربعاء، في استقبال قوائم المرشحين للانتخابات البرلمانية التي ستجري يوم 23 آذار المقبل، وسط تقديرات بأن القوائم التي ستقدم اليوم، ستكون على الأغلب هامشية، لأن الغالبية الساحقة من القوائم التي تمثيلها مضمون أو احتمال اجتيازها نسبة الحسم كبير، ما تزال تتخبط في ترتيب قوائمها، وعلى الأغلب بسبب مسألة التحالفات التي كما يبدو ستبقى معلقة على مساء يوم غد الخميس، الذي سيشهد اكتظاظا على باب لجنة الانتخابات المركزية.
ومن جوانب المشهد الحزبي، أن المفاوضات بين حزب "العمل"، الذي بدأ يأخذ مكانة في الاستطلاعات، على حساب من اقتنص بقايا قوته في استطلاعات الرأي، وبين عوفر شيلح المنشق عن "يش عتيد" وشكل حزب "تنوفا"، متعثرة. وحسب ما ينشر، فإنه على الرغم من أن شيلح لا يصل الى 1% في استطلاعات الرأي، فإنه يطالب حزب "العمل" بثلاثة أماكن مضمونة، الأمر الذي ترفضه رئيسة الحزب ميراف ميخائيلي، التي أبدت استعدادا بمنح شيلح وحده المقعد الثاني.
في المقابل، فإن رئيس بلدية تل ابيب رون خولدائي (76 عاما) يصرخ مستنجدا لإقامة تحالف واسع يضم كل الأحزاب التي تسمى إسرائيليا (وسط- يسار)، ولا أحد يلتفت له، في الوقت الذي يواصل تدهوره في استطلاعات الرأي، إلى ما دون 2%.
وقالت تقديرات في صحيفة "يديعوت أحرنوت"، صباح اليوم الأربعاء، إن خولدائي قد لا يطرق باب لجنة الانتخابات المركزية، اليوم وغدا، ولا يقدم أوراق ترشيحات حزبه، وينسحب مبكرا من الانتخابات. إلا أن هذا سيوقعه شخصيا في ديون بالملايين، نظرا للاعتمادات المالية التي حصل عليها لتمويل حملته الانتخابية حتى الآن.
إلى ذلك، تتواصل الانسحابات من حزب كحول لفان بزعامة بيني غانتس، الذي بات يتموضع في قاع الاستطلاعات، عند حاجز نسبة الحسم، فقد أعلنت مساء أمس الوزيرة عومر ينكلوفيتش انسحابها من الحياة السياسية، وهي أول امرأة من الحريديم تدخل البرلمان، وكانت ضمن تحالف كحول لفان







