كشف وزير ما يسمى بالأمن الداخلي عومر بار ليف، صباح اليوم الأربعاء، في شهادته أمام لجنة التحقيق الحكومية بشأن انتزاع أسرى سجن "جلبوع" الحرية، عن اكتشاف خطة هروب قبل يومين في سجن آخر.
وكشف مسح سنوي في سجن عوفر وجود خطة هروب، وفق ما ذكرته الإذاعة العامة، في خزانة بإحدى زنازين الأسرى التابعين لحركة "حماس" مكتوبة بخط اليد لحفر نفق للهروب، وعلق بار ليف: "كيفما فهمت فقد فاجأ ذلك مصلحة السجون بشكل كبير". وقالت مصلحة السجون إنه تم فصل الأسرى في هذه الزنزانة، وتم تعريفهم على أنهم "معرضون لخطر كبير للهروب".
وقال بار ليف إن "الخيبة الإسرائيلية تجلت بكامل قوتها" موضحًا أن هذا "حدث فيه إخفاق استخباراتي وعملياتي".
وأجاب بالنفي على سؤال اللجنة ما إذا كان قد سمع من مصلحة السجون عن مثل هذا الاحتمال حتى حدوث عملية الفرار.
وقال: "صباح ذلك اليوم اتصلت بي مفوضة مصلحة السجون وبعد ساعات قليلة وصلت إلى المنطقة. منذ بداية عمليات البحث الأولى، تبينت صورة تشير إلى إخفاقات خطيرة ".
وأضاف بارليف: "لا ينبغي عليك أن تكون خبيرًا حتى تفهم أن هناك حدثًا صعبًا. في الساعات الأولى اتضح لي أنه في عام 2014 كانت هناك محاولة هروب، وأن السجن بأكمله تم بناؤه على ركائز وتم الكشف عن مخطط السجون على الإنترنت".
وتابع: "واضح كذلك بمت يتعلق بعملية الهروب نفسها أنه كان هناك إخفاق عملياتي، وأدركت فورًا أنه يجب تشكيل لجنة تحقيق".







